مكروهات الصوم


أولا: ذوق شيء له طعم كملح أو عسل وخل لينظر حاله ولو لصانعه مخافة أن يسبق إلى حلقه شيء منه ومثله إدخال كل رطب له طعم إلى الفم وإن مجه.
ثانيا: النظر إلى الزوجة بشهوة ومقدمات الجماع ولو فكرا أو نظرا.
رابعا: التطيب نهارا وشم الطيب والبخور.
خامسا: المبالغة في المضمضة والاستنشاق مخافة وصول شيء من الحلق فإن بالغ في المضمضة والاستنشاق ووصل الماء إلى الحلق فعليه القضاء لقوله صلى الله عليه وسلم بالغ …الخ.
سادسا: الإكثار من النوم نهارا.
سابعا: فضول القول.
ثامنا: الحجامة:
قال مالك والشافعي والثوري: إنها مكروهة للصائم وليست تفطر، ودليلهم الجمع بين الحديثين الواردين في المسألة: الأول ما روي من طريق ثوبان ومن طريق رافع بن خديج أنه عليه الصلاة والسلام قال: “أفطر الحاجم والمحجوم” وحديث ثوبان هذا كان يصححه أحمد.
والحديث الثاني حديث عكرمة عن ابن عباس “أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم” وحديث ابن عباس هذا صحيح.
حيث حملوا حديث النهي على الكراهية وحديث الاحتجام على الحظر.



