عاشر رمضان: زلزال عظيم بالمغرب، وتفسير الفقيه لذلك

ويضيف: “وخرج سرعان الناس يلتمسون الخبر فأخبر بها كل من كان راقدا أو جالسا حتى النائم انتبه ومن كان ماشيا لم يشعر بها، فسئل الشيخ عن ذلك: وهل هو كما تزعم العامة من أن الثور الذي عليه الدنيا أو الحوت يتحرك؟
فأجاب بأن ذلك باطل لا أصل له، وتلا قوله تعالى: (وما نرسل بالأيت إلا تخويفا)، سورة الاسراء.
وقال أيضا: “ذكر بعض الحكماء أن ذلك يقع في اختناق الريح في جوف الأرض”.