عاشر رمضان: زلزال عظيم بالمغرب، وتفسير الفقيه لذلك
18 يوليو 2013
زلزال – صورة تعبيريةفي عاشر رمضان من سنة خمس وسبعين وألف (1075هـ)، وقع زلزال عظيم بفاس وغيرها من بلاد المغرب. وبين شيخ الجماعة الإمام أبي محمد عبد القادر الفاسي رحمه الله، أن ما يعتقده الناس من ان ذلك بسبب الثور أو الحوت الذي عليه الكره الأرضية بأن “ذلك باطل لا أصل له”. قال الفقيه أبو العباس أحمد بن عبد الهادي الشريف السجلماسي، على ما نقله الناصري: “وقعت الزلزلة في التاريخ المذكور ونحن بمجلس البخاري عند شيخ الجماعة الإمام أبي محمد عبد القادر الفاسي رحمه الله، فقام كل من بالمجلس حتى الشيخ ظنا منا أن السقف يسقط علينا، لأن خشبه صوتت”. ويضيف: “وخرج سرعان الناس يلتمسون الخبر فأخبر بها كل من كان راقدا أو جالسا حتى النائم انتبه ومن كان ماشيا لم يشعر بها، فسئل الشيخ عن ذلك: وهل هو كما تزعم العامة من أن الثور الذي عليه الدنيا أو الحوت يتحرك؟ فأجاب بأن ذلك باطل لا أصل له، وتلا قوله تعالى: (وما نرسل بالأيت إلا تخويفا)، سورة الاسراء. وقال أيضا: “ذكر بعض الحكماء أن ذلك يقع في اختناق الريح في جوف الأرض”.
يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]
استطلاع رأي
جاري التحميل ...
النشرة البريدية
كن أول من يصلك جديد الأخبار عبر الاشتراك في النشرة البريدية