تحالف ماسونى غربى روسى امريكى ايرانى لمحاصرة مشروع الخلافة الاسلامية بالعالم الاسلامى


وتهدف حركة اقامة الخلافة العباسية الثانية لاقامة الخلافة الراشدة واستكمال الفتوحات الاسلامية بمختلف بقاع العالم وفتح كل من روسيا والصين واليابان وامريكا واوروبا ونشر الاسلام بتلك الدول واقامة دولة مركزية اسلامية كبرى تحرر العالم من ظلم الراسمالية العالمية وتقف كحائط صد ضد عبودية الغرب الصليبى والامريكى للانسان الضعيف بمختلف الدول والقارات ومنها افريقيا واسيا والدول العربية التى تحولت الى قواعد للماسونية والصهيونية العالمية حتى اصبح من يتصورون انفسهم حماة للاسلام جزء لا يتجزا من منظومة الماسونية العالمية الكبرى وعلى راسهم الاخوان المسلمون والاحزاب المدنية الاسلامية ممن تم اعدادهم داخل اروقة المخابرات البريطانية والامريكية والموساد لتشويه صورة الاسلام وسنة الرسول وتصوير الخلافة على انها نموذج ارهابى ضد الانسانية.
لقد تعرضت الدول العربية والاسلامية لانتكاسات كبرى وذلك نتيجة الاحتلال الغربى وتعاقب النظم السياسية على المنطقة والتى صنعتها الماسونية الغربية ونشرت فلسفة الديمقراطية بالعالم العربى للتصدى لاقامة الخلافة التى تعتمد فى الاساس على اقامة تعاليم القران والسنة وتحولت الديمقراطية العلمانية الى اداة لاحتلال العالم الاسلامى ومسخ هويته وتخليه عن كافة ثوابته الاسلامية الحقيقية وتعتبر فرنسا والمانيا والدنمارك والفاتيكان واوروبا الغربية مقرات كبرى للماسونية العالمية التى تحارب اى تيار يتبنى مشروع الخلافة فى مالى والجزائر ومصر وافريقيا وافغانستان وباكستان وتسلط الماسونية الانظمة العربية العميلة لها لمحاربة الخلافة كما انها تتحكم بالاحزاب السياسية والاعلام والدوائر الاقتصادية بتلك الدول دونما استثناء.
كما تعتبر ايران الفارسية العدو للخلافة الاسلامية السنية بالمنطقة وتخدم فى الحقيقة اهداف الغرب واسرائيل بتحالفات سرية مع اليهود ضد السنة بالمنطقة العربية برمتها رغم اظهارها العداء للغرب ظاهريا اما العدو الاخر فيتمثل بروسيا الشيوعية والصين وكل الدول الالحادية بالعالم حيث تلعب روسيا الان داخل سوريا وتدعم النظام العلوى الشيعى لمنع اقامة الخلافة السنية بدمشق وتتحالف ايضا مع الغرب وامريكا لتقسيم المنطقة بينهما فى لعبة صراع كبرى.
كما ان هناك دوائر كبرى تتحكم بالعالم كله وتحركها الماسونية الدولية ومدعومة من الغرب الصليبى ويعمل النصارى بالشرق الاوسط والمارون بلبنان ورجال الاعلام والسياسة والاحزاب الديمقراطية ورجال الاعمال دور كبير فى انتشار الماسونية بالعالم الاسلامى بعد اعدادهم وتاهيلهم من قبل الماسونية الغربية لحصار الخلافة وانصارها بمصر والشام وتحاول تلك الدوائر العميلة تصدير الاسلام للعالم على انه تنظيمات ارهابية لكن الحقيقة عكس ذلك تماما فالجهاديون فشل الغرب والماسون فى اختراقهم وتجنيدهم لحساب الماسونية لتمسكهم بالاصول الدينية الحقيقية بينما نجحوا فى اختراق تنظيمات مثل الاخوان والسلفيين والجماعات الاسلامية بالمنطقة .
* صحفي وناشط سياسي مصري
{jathumbnail off}



