التعاون الإسلامي تقترح صياغة قانون لمواجهة التعصب الديني

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى
22 يونيو 2013
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى، على أنه لا ينبغي تجاهل التهديد الذي يشكله الإرهاب والتحريض على الكراهية والتمييز والعنف، وحذر من المخاطر التي قد تنجم عن تولي المتشددين والفاعلين من غير الدول لهذه الأجندة، داعيا إلى ضرورة العمل لسحب المبادرة من الشارع وطرحها على طاولة الخطاب الجدي المتعدد الأطراف الذي يرمي إلى تحقيق أهداف محددة.

وقال أكمل الدين إحسان أوغلى، فى كلمته التى ألقاها فى افتتاح اجتماع مسار إسطنبول الذى عقد في جنيف وعلى مدى ثلاثة أيام، واختتم أمس الجمعة مسألة متابعة وتنفيذ القرار 16/18 بشأن مكافحة التحريض على العنف والتعصب على أساس الدين الصادر عن مجلس حقوق الإنسان.

وأضاف أوغلي: “إن مداولاتنا هنا ينبغى أن تشمل معالجة القضايا المترابطة معالجة حاسمة مع التركيز بصورة خاصة على مواطن اللبس، وينبغى كذلك أن نصوغ نُهجاً بإمكانها سد الفجوات الخاصة بالتفسير والتنفيذ والإعلان على أساس توافقى”، واقترح الأمين العام النظر فى إمكانية صياغة قانون غير ملزم يستطيع أن يعكس الفهم المشترك للمجتمع الدولى لهذه القضية الهامة، حيث يمكن أن يأخذ هذا القانون شكل مبادئ وتوجيهات أو شكل إعلان.

ويعد اجتماع الخبراء الدوليين الذي عقد في جنيف الثالث من نوعه فى إطار مسار إسطنبول الذي أطلقه الأمين العام رفقة وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية سابقاً، هيلارى كلينتون، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن، كاثرين آشتون، للتأسيس أكثر على التوافق الذي تحقق حول القرار 16/18 الصادر في مارس 2011.

وكان الاجتماعان الأول والثاني قد عقدا في كل من واشنطن ولندن على التوالي، وركز المتحاورون فى الجلسة الأولى وجهات نظرهم وآراءهم بصفتهم خبراء على الطابع الهام والعاجل الذي تكتسيه المجاهرة برفض التعصب، بما فيه الدعوة إلى الكراهية الدينية التي تشكل تحريضًا على التمييز أو العداوة أو العنف.

وتطرقت الجلسة الثانية للاجتماع لأهم عنصر فى القرار 16/18 بالنظر لانقسام الآراء حول اعتماد تدابير لتجريم التحريض على العنف على أساس الدين والمعتقد، وينتظر أن تركز الجلسة الثالثة على ضرورة الإقرار بأن النقاش المفتوح والبناء للأفكار في احترام تام والحوار بين الأديان والثقافات على المستويات المحلية والوطنية والدولية يمكن أن يضطلع بدور إيجابى في القضاء على الكراهية الدينية والتحريض على العنف.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...