اتحاد العلماء يؤيد العدالة والتنمية بتركيا ويثمن انجازاته

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
11 يونيو 2013

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
أيد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقوة القوانين والإجراءات التي تقضي على الفساد الأخلاقي والاجتماعي وتتفق مع الفطرة السليمة لمعظم الشعب التركي، منددا بالتخريبات التي قام بها البعض ممن لا يريدون الخير للبلاد والعباد، ومثمنا للإنجازات العظيمة التي قام بها حزب العدالة والتنمية التركي.

وأكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في البيان الذي توصلت دين بريس بنسخة منه، “أن من واجبه ان يقول أن يقول للمحسن أحسنت، وللمسيء أسأت، وأن يبين للأمة مشروعها الحضاري، ويحذر من أعداء الأمة، وهذا واجب النصح والبيان، الذي فرضه الله تعالى على العلماء، وهو شعار الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”.

وقال الاتحاد “إن حزب العدالة والتنمية، بقيادة رجب طيب أردوغان، قد خطا خطوات موفقة في كل المجالات النافعة اقتصاديا، واجتماعيا، وسياسيا، ونجح بفضل الله تعالى في تحقيق الكثير والكثير للشعب التركي العظيم، وتحقيق الحرية والكرامة، والعدل والمساواة”

وأضاف الاتحاد “ومن أهم الخطوات التاريخية مبادرته في الصلح مع الأكراد، والسعي الجاد لإنهاء القتال بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني، بما ينهي نزاعاً دام أكثر من ثلاثين سنة، وراح ضحيته عشرات الآلاف من الأشقاء، وأهدرت بسببه مئات المليارات من الدولارات، أنفقت على القتل والتدمير، بدل البناء والتعمير”.

وذكر الاتحاد أن “من أهم إنجازاته أيضاً السعي الجادّ لربط القوانين بعقيدة الشعب التركي، وفطرته السليمة، ومنع الفساد الأخلاقي، وحظر ما يدمّر المجتمع من المخدّرات والخمور، بحسب قوانين متدرجة، بالإضافة الى المواقف المشّرفة لحكومة أردوغان في الصومال، وسوريا، والعراق ، وغيرها من قضايا الأمة الإسلامية، والقضايا الإنسانية العادلة”.

ودعا الاتحاد الشعب التركي إلى الالتفاف حول هذه الإنجازات العظيمة، والحفاظ عليها وعدم التفريط فيها، وعدم السماح أبداً لمن تسوّل له نفسه بتعكير الأجواء، وتعويق التقدم؛ حقداً وحسداً من عند أنفسهم، فتلك مسؤوليتهم أمام الله تعالى، فلا يجوز لهم السماح للمفسدين أن يعودوا للفساد مرة أخرى.

وطالب الاتحاد الأقلية من المعارضين باحترام رأي الغالبية العظمى من الشعب التركي، وبالكف عن تدمير ممتلكات الدولة والأفراد، والابتعاد عن الانسياق مع المؤامرات الخارجية، التي تحاك ضد تركيا؛ لمواقفها المشّرفة من قضايا أمتها الإسلامية، حيث إن تركيا تدفع ثمن مواقفها الجريئة.

وحذّر الاتحاد الأمة الإسلامية، ونبّهها إلى أن خطة أعداء التقدم والحرية والازدهار لهذه الأمة تكمن في: إفشال الدولة الشرعية، من خلال الدعم الخارجي اللامحدود، وشراء الذمم في الداخل؛ لإثارة البلبلة والقلاقل، حتى تتوقف عجلة التقدم والازدهار، وتبقى هذه الأمة الإسلامية متفرّقة ممزّقة متخلّفة.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...