التيار السلفي يعلن رسميا انضمامه لحزب النهضة والفضيلة

شيوخ السلفية بالمغرب
9 يونيو 2013

شيوخ السلفية بالمغرب
شيوخ السلفية بالمغرب
أعلنت رموز السلفية بالمغرب، يوم السبت 8 يونيو، انضمامها رسميا لحزب النهضة والفضيلة وانخراطهم في العمل السياسي، بعد مجموعة من اللقاءات التفاوضية حول طبيعة هذا الإنضمام وتفاصيله.

وقرار شيوخ السلفية بالمغرب انخراطهم في العمل السياسي وقبول عرض محمد خليدي اﻷمين العام لحزب النهضة والفضيلة، جاء ايمانا منهم بمبدأ المدافعة وضرورة المزاحمة وعدم سلك سياسة المقعد الفارغ، وسعيا منهم لدعم التجربة اﻹسلامية وتنويع اشكالها، وولتعاون مع كل القوى المحاربة للفساد والاستبداد، ويحثا منهم عن مساحات واسعة للمشاركة في مسيرة اﻹصلاح والتغيير، حسب ما ذكره البيان.

وأوضح شيوخ السلفية أن انخراطهم في حزب النهضة والفضيلة، لم يكن بإيعاز من أي جهة، وأن منطق تعاملهم مستقبلا سيكون على أساس مستقل بعيد عن أي تعليمات أو توجيهات، كما أن غرضهم الرئيس ليس هو اﻻستحقاقات ولا المناصب وانما تأطير الشباب وتكوينه ليخدم دينه ووطنه وأمته.

وأكدوا على أنهم لا يتحملوا أي مسؤولية بخصوص مواقف الحزب السابقة.. وأن مسؤوليتهم المعنوية والتاريخية تبدأ من يوم اعلان انضمامهم للحزب.

وأكدوا أيضا على أنهم لن يكونوا أداة تستخدم ضد أي أحد، اسلاميا كان أو غيره، مشيرين إلى أنهم واعين ومدركين كثيرا بالحسابات السياسية والاستخدامات المريبة.

وقال البيان بأن قبولهم بالمشاركة لن يغير مواقفهم و اختياراتهم ومساندتهم لكل قضايا الحق والعدل والدفاع عن المظلومين، موضحين بأن اختيارهم هذا ليس إلا وسيلة للدفاع عن هذه المبادئ، ساعين بهذا للمحافظة على الثوابت والمقدسات اﻹسلامية، وعلى رأسها الدعوة إلى اقامة الشريعة وترسيخ الحريات والعدل.

وفي ختام البيان دعا شيوخ السلفية كافة العالمين للإسلام والشباب الطموح في اﻹصلاح مباركة تجربتهم، موضحين أن همهم تحقيق مرضاة الله وخدمة الصالح العام وسلوك سبل المدافعة لما فيه مصلحة اﻷمة.

يشار إلى أن الموقعين على بيان اعلان انضمام السلفيين إلى حزب النهضة والفضيلة، هم كل من محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف ب (أبو حفص)، وجلال المودن، وهشام التمسماني جاد، ونعيمة ظاهر، وحسن العسري.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...