العدل والاحسان تدعو إلى التواصل مع المجتمع لمجابهة الإفساد والمفسدين

الدورة 14 لمجلس شورى جماعة العدل والإحسان
3 يونيو 2013

الدورة 14 لمجلس شورى جماعة العدل والإحسان
الدورة 14 لمجلس شورى جماعة العدل والإحسان
أكد الأمين العام لجماعة العدل والإحسان محمد عبادي في كلمته التي القاها بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة عشرة لمجلس لشورى الجماعة على ضرورة التواصل مع جميع مكونات المجتمع وفضلائه لمجابهة الإفساد والمفسدين، مستنكرا سياسات التمييع والإفساد الأخلاقي التي تستهدف هوية الشعب المغربي وتاريخه وقيمه، محملا المسؤولية في ذلك للنظام الحاكم.

 

وقد دعت جماعة العدل والإحسان في بيانها الختامي إلى “حوار وطني على مرأى ومسمع من الشعب، بلا إقصاء ولا خطوط حمراء يفضي إلى ميثاق جامع يضع الأولويات ويوحد الجهود ويجمع الكلمة ويؤسس لدستور يعكس إرادة الشعب وهويته”.

ونددت الجماعة “بالانتهاكات التي تطال الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والجمعوية، مشيرة إلى أن “توالي الأيام وتواتر الوقائع تفضح الطبيعة الاستبدادية للنظام المخزني الذي يمعن في الاستئثار بالسلطة والثروة، والالتفاف على مصالح الشعب، وإخلاف وعوده والتزاماته”.

و استنكرت الجماعة ما وصفته “بسياسات التمييع والإفساد الأخلاقي التي تستهدف هوية الشعب المغربي وتاريخه وقيمه”، محملة “المسؤولية في ذلك للنظام الحاكم الراعي الأول لهذه السياسات التي تنخر منظومتنا القيمية والتربوية والثقافية والتعليمية والإعلامية وتبذر أموال شعبنا المفقر الذي يراد منه أن يدفع ثمن هذا الإفلاس الخلقي”.

وقد أعلنت الجماعة مساندتها “للاحتجاجات الشعبية التي تشهدها العديد من المناطق والقطاعات والفئات، دفاعا عن مطالبها المشروعة في العيش الكريم”، مسجلة في ذات الاتجاه “الإخفاق العام للسياسات العمومية المتبعة والفشل الذريع للمقاربات المطروحة في تدبير الشأن العام والقائمة على تغييب الشعب والاستفراد بالقرار واحتكار كل وسائل التأثير”.

وفي ختام البيان قال أعضاء مجلس الشورى لجماعة العدل والإحسان، أنهم يؤكدون على أن القطيعة الحقيقية مع الفساد والاستبداد لن تتم إلا من خلال “تعبئة شعبية عامة تنقل فئات واسعة من الشعب من واقع العزوف واللامبالاة والسلبية الناجم عن السياسة العبثية للمخزن إلى واقع المشاركة والرقابة والفعل الجماعي المسؤول”.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...