وزير العدل البحريني يدعو الخطباء للإلتزام بآداب الخطاب الديني

وزير العدل البحريني
29 مايو 2013

وزير العدل البحريني
وزير العدل البحريني
قال الدكتور فريد بن يعقوب المفتاح، وكيل الشؤون الإسلامية بوزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بالبحرين،  بأن وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف قد وجَّه إدارتي الأوقافين مؤخراً إلى مخاطبة جميع الخطباء لضرورة الالتزام بالآداب الإسلامية السامية النبيلة التي تحفظ للخطبة مكانتها وقدسيتها، استناداً إلى نصوص الكتاب العزيز والسنة وعمل علماء وأئمة المسلمين في كل عصر ومصر.

وأشار “المفتاح” إلى أن الانحراف بالخطبة عن مسارها والزج بها في معترك السياسة والتعصب المذهبي والشحن الطائفي ليس من هدي الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم، ولا من هدي آل بيته وصحابته الكرام، وأن على الخطباء والدعاة مراعاة توجيه الناس إلى الخير والبر والمحبة والإخاء والسماحة.

وأوضح “المفتاح” أن خطبة الجمعة شأنها عظيم ولها قدسيتها لدى المسلمين لما تحمله من اقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأوضح بأن الخطيب له دوره المحوري في توجيه الناس وإرشادهم وحثهم على العمل والإبداع وبث روح الأخوة والمحبة بين أبناء المجتمع، كما أن الخطباء والدعاة هم قادة الأمة في البر وعمل الخير والدعوة إلى لم شمل الأمة ووحدة الصف ونبذ الفرقة والخلاف .

وأضاف بأن الوزارة ومن خلال إدارتي الأوقاف تذكر الخطباء والدعاة دوماً بأهمية دورهم في المجتمع وتحثهم باستمرار على أن يكونوا رواد إصلاح وصلاح، وفق نهج حكيم بعيد عن التعصب والشحن الطائفي والمآرب الشخصية.

وأكد الدكتور المفتاح على ضرورة أن يكون الخطيب والداعية مصدر أمن وأمان للمجتمع بحسن أدائه وحكمة خطابه ودعوته الناس إلى الألفة والمحبة واحترام التعددية والتنوع الفكري والمذهبي، قائلاً: إن لنا في أئمة الأمة الإسلامية وعلمائها وفقهائها الأسوة الحسنة؛ أولئك الذين استشعروا خطورة التشرذم والتفرق؛ فاجتمعوا بجوار بيت الله الحرام في مؤتمر استثنائي بمكة المكرمة ليقولوا كلمتهم التي توحد أمتهم، حيث أطلقوا اعترافهم الكامل بجميع المذاهب الإسلامية الثمانية المالكي والحنفي والشافعي والحنبلي والجعفري والأباظي والزيدي، كما أكدت على ذلك رسالة عمّان بالأردن الشقيق، فكلهم مسلمون تجمعهم رابطة الدين والعقيدة والأخوة كما ذكر الله “إنما المؤمنون إخوة”، فكيف يجرؤ المسلم على ترويع أخيه وكيف يستحل سفك دمه وانتهاك ماله وعرضه.

واستطرد: على الخطيب والداعية العمل على وحدة الأمة ونبذ الفرقة والخلاف والابتعاد عن كل ما يثير أو يفرق أو يعكر صفوف العلاقات بين أبناء الوطن الواحد، وأن يكون الخطيب والداعية رائداً في نشر الخير؛ مفتاحاً له، مغلاقا للشر والفتنة التي تحرق الأخضر واليابس وتؤدي إلى الكراهية والبغضاء والفتنة.

 

المصدر: بنا

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...