استبيان: الصين تضم أكبر تجمع للملحدين فى العالم

مؤسسة دينية بالصين
25 مايو 2013

مؤسسة دينية بالصين
مؤسسة دينية بالصين
أظهر استبيان للرأى أجرته منظمة “جالوب” الأمريكية، أن الصين تضم أكبر تجمع للملحدين فى دولة واحدة، وأوضح الاستطلاع، الذى علقت عليه صحيفة “ديلى ميل” البريطانية على موقعها الإلكترونى أمس، أن نحو 47% من الصينيين يصفون أنفسهم بغير المؤمنين، مقارنة بنسبة 13 % حول العالم.

 

وشمل استطلاع “جالوب” عام 2012 أكثر من 50 ألف شخص حول العالم للاستبانة عما إذا كانوا يعتبرون أنفسهم “متدينين” أو “غير متدينين” أو “ملحدين”، ونوهت “الديلى ميل” عن تدمير كافة دور العبادة والآثار الدينية فى الصين إبان الثورة الثقافية التى شهدتها البلاد فى العقد الذى بدأ عام 1967.
وأشارت إلى أن الدولة الصينية حررت سياستها الدينية عبر دستورها الذى صاغته عام 1978 والذى يكفل حرية التدين بموجب المادة 36 منه؛ والتى تنص على أنه “لا يجوز لأى جهاز من أجهزة الدولة أو أى من مؤسساتها العامة أو الخاصة إكراه المواطنين على الاعتقاد بأى دين أو إنكاره، ولا التمييز بين المواطنين على أساس اعتقادهم بدين ما أو إنكارهم لهذا الدين”.
ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن الصين تشهد منذ منتصف الثمانينيات برنامجا مكثفا لإعادة بناء معابد للديانتين البوذية والطاوية واللتين أظهرت الحكومة الصينية مؤخرا دعمهما كجزء أساسى من الثقافة الصينية؛ حيث نظمت منتدى البوذية العالمى عام 2006، ومنتدى دولى آخر عام 2007 حول الـ “طاو طى جينج” وهو الكتاب الذى تعتمد عليه الديانة الطاوية.
وبعيدا عن الصين، رصدت “الديلى ميل” ما أظهره استطلاع “جالوب” واعتبرته الصحيفة أمرا مثيرا للدهشة؛ وهو أن نسبة 5% من السعوديين ممن اشتركوا فى العينة وصفوا أنفسهم بالملحدين على الرغم من تجريم الإلحاد فى السعودية، فيما لم تتجاوز هذه النسبة 1% فى كل من العراق وأفغانستان، واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى ما أظهره الاستطلاع من أن التدين يكون أقوى بين الفقراء والأقل تعليما، مشيرة إلى أن تسعة بين كل عشرة فى غانا ونيجيريا وأرمنينيا يصفون أنفسهم بالمتدينين.

المصدر: اليوم السابع

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...