النازحون من المسلمين الروهينجيا يعيشون اوضاعا مأسوية


وقال كيرستن ميلدرن من مكتب الامم المتحدة، ان كان اسبوع من الامطار خلف هذه النتيجة فتصوروا ما يمكن ان يكون عليه الوضع بعد شهرين من الامطار الغزيرة المصحوبة احيانا بالطوفان وبالرياح العاتية.
ويعيش حوالى ثمانمئة الف من المسلمين الروهينجيا الذين تعتبرهم الامم المتحدة من اكثر الاقليات التي تتعرض للاضطهاد في العالم، في ولاية راخين محرومين من ابسط الحقوق، وفي مخيمات عشوائية وسط ظروف صعبة منذ الاضطرابات التي اجتاحت العام الماضي قرى باكملها غرب بورما.
وتخشى المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة وقوع “كارثة انسانية”، معتبرة ان سبعين الف شخص سيكونون بحاجة لاعادة ايوائهم في مساكن جديدة.



