غلام الله يدعو إلى صون المذهب المالكي “لتحصين وحدة الأمة”

وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري
19 مايو 2013

وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري
وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري
دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري بوعبد الله غلام الله اليوم الأحد بتيزي وزو إلى صون المذهب المالكي المتبع بمنطقة المغرب العربي بغرض “تحصين وحدة الأمة”.

وصرح غلام الله لدى اختتام أشغال الملتقى الوطني حول”المرجعية الدينية ودورها في تحصين المجتمع” المنظم بالتنسيق بين مديريتي الشؤون الدينية والثقافة لولاية تيزي وزو أن “المذهب المالكي النابع من السنة الطاهرة كان وسيظل مرجعنا الديني ولن نبدله بأي مذهب آخر كون الأمر يتعلق بوحدة وتلاحم الأمة”.
وأضاف في هذا السياق أنه ينبغي “حماية الأمة ضد كل أشكال التطرف التي تحاول فرض قيم وممارسات غريبة عن الشعب الجزائري”.
واعتبر الوزير المذهب المالكي بمثابة “دعامة للوحدة الوطنية” داعيا إلى ضرورة “تعزيز هذا المرجع الديني عن طريق التعريف به في المساجد والمؤسسات التربوية مع اعتماد وسائل بيداغوجية وتكنولوجية عصرية للتصدي للحملات المغرضة لبعض القنوات الفضائية الأجنبية الرامية إلى زعزعة أسس الأمة”.
وفي هذا الإطار أفاد غلام الله أن الوزارة أعطت تعليمات للمديريات الولائية من أجل “سد الطريق أمام نوايا بعض التيارات المتطرفة التي تسعى إلى قيادة البلاد في طريق الشقاق وضرب تكاملها”.
وأضاف الوزير من جهة أخرى أن “الإسلام بخير بمنطقة القبائل على عكس ما يدعيه البعض” مبرزا “التوافق” الموجود بين البعد الروحي للإسلام والثقافة الأمازيغية حيث أن الأمازيغ رحبوا —كما قال—بهذا الدين بعدما تصدوا لكل الغزوات التي توالت على إفريقيا الشمالية.
وأشار في هذا الصدد الى أن الجزائر “تحترم حرية الديانات شريطة أن تتم ممارستها في إطار منظم ومطابق لقوانين الجمهورية” مذكرا بالدور الذي أداه علماء المنطقة في نشر شعاع الإسلام على غرار ابن المعطي الزواوي.
يذكر أن هذا اللقاء الذي دامت أشغاله ثلاثة أيام توج بمصادقة المشاركين على جملة من التوصيات من ضمنها إنشاء مؤسسة وطنية للفتوى ونشر أشغال هذا الملتقى ومنحه طابعا مغاربيا حتى يكون له صدى أوسع. كما أوصى المشاركون بترسيم هذا اللقاء وتنظيمه كل سنة بتيزي وزو.

المصدر: وكالة أنباء الجزائر

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...