البنك الإسلامي يناقش تقديم تمويلات لدعم التنمية في المجتمعات المسلمة

البنك الإسلامي للتنمية
19 مايو 2013

البنك الإسلامي للتنمية
البنك الإسلامي للتنمية
ناقش مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الإسلامي للتنمية في اجتماعات دورته الـ(290) التي انطلقت اليوم الأحد في دوشنبه عاصمة طاجيكستان تقديم تمويلات جديدة لدعم مشاريع التنمية في العالم الإسلامي.

وينظر مجلس المديرين التنفيذيين الذي رأسه الدكتور أحمد محمد علي رئيس مجموعة البنك، أيضا في تقرير عن المسائل المتعلقة بالاجتماع السنوي الـ38 لمجلس محافظي البنك، وعدداً من الأمور الإدارية والفنية، إلى جانب اعتماد تمويلات جديدة للمساهمة في تمويل مشروعات تنموية، لصالح عدد من الدول الأعضاء، والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.
ووصل التمويل التراكمي للبنك من انشائه 90 مليار دولار لصالح دوله ال56 و أكثر من 70 مجتمعا مسلما.
ومن المقرر أن يفتتح الرئيس الطاجاكستاني إيمومالي رحمون، بعد غد الثلاثاء، الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية الـ38 وذلك بمشاركة وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط في الدول الأعضاء، البالغ عددها (56) دولة.
من ناحية اخرى قال نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية بيراما سيدبيه في ندوة اقيمت في دوشنبه امس تحت عنوان “التمويل وفرص الأعمال في مشاريع البنك الإسلامي للتنمية وقصص نجاح” ، أن البنك نفذ نحو 340 مشروعا بدول الكومنولث المستقلة الست الأعضاء في البنك بمبلغ (4.6) مليار دولار أمريكي وأن 59 بالمائة من هذه العمليات تمت في طاجيكستان بمبلغ (290) مليون دولار أمريكي وأن هناك نحو 18 مشروعا من تلك المشروعات جاري تنفيذها في البلاد حاليا للمساهمة في تنميتها اقتصاديا واجتماعيا.
ودول الكومنولث المستقلة الست المشار إليها هي (طاجيكستان ، تركمانستان، قيرغيزيا، اذربيجان، كازاخستان، اوزبكستان).
وهدفت الندوة إلى المساهمة في تعزيز الوعي وسط مجتمعات الأعمال المحلية والدولية حول منتجات البنك الإسلامي للتنمية وخدماته وفرص الأعمال التي يتيحها، وقدمت في الندوة نماذج لقصص نجاح حول مشروعات للبنك منها المشاريع الصغيرة في غينيا، والتعليم العالي في اندونيسيا، والمشاريع الصغيرة للمياه ومشروع للتعليم الثانوي في طاجيكستان، ومشروع محطة الحاويات في جيبوتي والكهرباء الريفية في المغرب.

 

المصدر: وكالة البحرين

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...