أبو حفص: السلطات المغربية ستنفتح أكثر على السلفية


وأشار رفيقي إلى عدد من المؤشرات التي تسير في هذا الاتجاه، أبرزها الأجواء السلمية التي أصبحت تمر فيها وقفات السلفيين، مؤخرا، وكذا حضور ممثلين عن الدولة في الاجتماعات التي تعقد لتدارس ملف المعتقلين الإسلاميين.
وقال أبو حفص إن استضافته جاءت بمناسبة مرور 10 سنوات على أحداث 16 ماي 2003 التي استهدفت الدار البيضاء وذهب ضحيتها 45 قتيلا وعشرات الجرحى، مؤكدا على أن النقاش كان حيويا وأنه سمح له بقول ما يشاء دون مقاطعة من مقدم البرنامج الإعلامي “علي خلة”، مشيرا إلى أنه بدوره كان ضحية لأحداث 16 ماي.
واعتبر موقع “لكم” حديث الزعيم السلفي محمد رفيقي الشهير بـ”أبو حفص” في برنامج على إذاعة رسمية تابعة للدولة سابقة فريدة من نوعها، حيث لم يسبق لأي برنامج إذاعي أو تلفزي مغربي أن استضاف على الهواء مباشرة زعيما سلفيا أو معتقلا سلفيا سابقا رغم أن القنوات العمومية ظلت تتحدث عن ما يسمى بـ”الإرهاب” وتستضيف محللين وباحثين يحللون الظاهرة، وتقدم صورا لأحداث 16 ماي بالدار البيضاء وأحداث “أركانة” بمراكش، وتتحدث عن تفكيك ما يسمونها بـ”الخلايا الإرهابية” دون أن يسمح يوما للسماع للمشتبه فيهم في هذه الأحداث أو المنتمين لهذه الخلايا.
وتأتي هذه الاستضافة في الإذاعة الرسمية في إطار مسلسل من الإشارات تؤكد انفتاح السلطات المغربية على السلفية، إذ جاءت بعد السماح لهم بتنظيم وقفات احتجاجية وانفتاح وسائل الاعلام والصحف غير الرسمية على رموز السلفية، وتأسيس “جمعية البصيرة”.



