أبو حفص: السلطات المغربية ستنفتح أكثر على السلفية

محمد عبد الوهاب رفيقي
18 مايو 2013

محمد عبد الوهاب رفيقي
محمد عبد الوهاب رفيقي
شكلت استضافة الإذاعة الرسمية بالرباط أول أمس الخميس لمحمد عبد الوهاب رفيقي أحد رموز الحركة السلفية بالمغرب، خطوة غير مسبوقة، وينبؤ بمزيد من الانفتاح على التيار السلفي بالمغرب، الذي حملته السلطات المسؤولية الفكرية للهجمات الانتحارية التي استهدفت الدار البيضاء قبل عشر سنوات. وبحسب تصريحات “أبو حفص” فإن هذه الاستضافة تؤكد وجود رغبة لدى لجهات الرسمية في رفع الحصار عليهم، واستنتج أنها تترجم رغبة رسمية في حل ملف المعتقلين الإسلاميين.
وأشار رفيقي إلى عدد من المؤشرات التي تسير في هذا الاتجاه، أبرزها الأجواء السلمية التي أصبحت تمر فيها وقفات السلفيين، مؤخرا، وكذا حضور ممثلين عن الدولة في الاجتماعات التي تعقد لتدارس ملف المعتقلين الإسلاميين.
وقال أبو حفص إن استضافته جاءت بمناسبة مرور 10 سنوات على أحداث 16 ماي 2003 التي استهدفت الدار البيضاء وذهب ضحيتها 45 قتيلا وعشرات الجرحى، مؤكدا على أن النقاش كان حيويا وأنه سمح له بقول ما يشاء دون مقاطعة من مقدم البرنامج الإعلامي “علي خلة”، مشيرا إلى أنه بدوره كان ضحية لأحداث 16 ماي.
واعتبر موقع “لكم” حديث الزعيم السلفي محمد رفيقي الشهير بـ”أبو حفص” في برنامج على إذاعة رسمية تابعة للدولة سابقة فريدة من نوعها، حيث لم يسبق لأي برنامج إذاعي أو تلفزي مغربي أن استضاف على الهواء مباشرة زعيما سلفيا أو معتقلا سلفيا سابقا رغم أن القنوات العمومية ظلت تتحدث عن ما يسمى بـ”الإرهاب” وتستضيف محللين وباحثين يحللون الظاهرة، وتقدم صورا لأحداث 16 ماي بالدار البيضاء وأحداث “أركانة” بمراكش، وتتحدث عن تفكيك ما يسمونها بـ”الخلايا الإرهابية” دون أن يسمح يوما للسماع للمشتبه فيهم في هذه الأحداث أو المنتمين لهذه الخلايا.
وتأتي هذه الاستضافة في الإذاعة الرسمية في إطار مسلسل من الإشارات تؤكد انفتاح السلطات المغربية على السلفية، إذ جاءت بعد السماح لهم بتنظيم وقفات احتجاجية وانفتاح وسائل الاعلام والصحف غير الرسمية على رموز السلفية، وتأسيس “جمعية البصيرة”.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...