غضب بواشنطن بسبب حكم بجلد رجلين ساعدا سعودية على اعتناق المسيحية

صورة ارشيفية
15 مايو 2013

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
أثار الحكم الصادر من قبل محكمة سعودية على رجل لبناني بالسجن 6 سنوات و300 جلدة وآخر سعودى بـ200 جلدة والسجن عامين، لمساعدتهما لسيدة سعودية بالتحول إلى المسيحية وتسهيل هروبها إلى السويد طالبة اللجوء الديني، غضباً واسعاً داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت شبكة فوكس نيوز إلى أن القضية أحدث مثال على عدم التسامح الديني، الذى يسيطر على منطقة الشرق الأوسط، دفعت العديد من مسئولي المنظمات الأمريكية الحقوقية الكبرى لانتقاد سياسات الرئيس الأمريكي حيال حرية الأديان فى المنطقة.

وقال دوايت بشير، نائب مدير السياسات فى اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، إن الحرية الدينية لم تكن ضمن أولويات العلاقات الثنائية بين واشنطن والرياض، ونتيجة لذلك، لم تحاسب الحكومة الأمريكية السعودية على الإصلاح الذي كان سينطبق على تحسن كبير للظروف على أرض الواقع.

وكانت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، قد أشارت فى تقريرها الصادر، مطلع هذا الشهر، إلى أن السعودية تمثل “مصدر قلق خاص” لما ترتكبه من انتهاكات فظيعة بحق الحرية الدينية.

ووفقاً لصحيفة “سعودى جازيت” فإن مريم ظهرت العام الماضى فى فيديو عبر موقع يوتيوب تعلن اعتناقها المسيحية بعد أن وجدت فيها السلام، وأشارت فوكس نيوز إلى أن العقوبة الصادرة بحق الرجل اللبناني جاءت صدمة، لتزامنها مع زيارة سوزان كوك، سفيرة أوباما المتجولة لشئون الحرية الدينية الدولية، للرياض.

وطالب جو بينتس، عضو لجنة هلسنكى، وتوم لانتوس من لجنة حقوق الإنسان، إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما التحدث بشأن “مريم” والرجل اللبنانى المتهم بمساعدتها وحث السعوديين لإطلاق سراح الرجلين.

وأكد هارون جنسن، المتحدث باسم مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان فى وزارة الخارجية الأمريكية: “نسعى إلى معلومات بشأن التقارير الواردة حول القضية، فإذا ما تأكدت، فسيكون الأمر مثيراً جداً للقلق، ونحن نعارض بشدة القوانين التى تقيد الممارسة السلمية لهذه الحريات”.

وقالت نينا شيا، مديرة مركز الحريات الدينية بمعهد هدسون: “هناك عدم تسامح مطلقاً مع أى شخص غير مسلم فى السعودية”، وأشارت إلى أن الأئمة السعوديين يحضون على تدمير وإذلال المسيحيين واليهود”.

 

المصدر: اليوم السابع

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...