مؤيدون ومعارضون لرفع الآذان في السويد يتظاهرون اليوم


وتدعو المجموعة الأولى الى ضمان حق المسلمين في رفع الآذان حالهم حال بقية الأديان الأخرى، إنطلاقاً من بنود الدستور السويدي التي تنص على المساواة في الحقوق والواجبات بين كل السويديين دون إستثناء، بغض النظر عن معتقداتهم الدينية.
فيما ترى المجموعة الثانية، أن رفع الآذان يسبب الإزعاج للناس، ويُزيد من عزلة المهاجرين المسلمين عن المجتمع السويدي.
وكانت السويد سمحت للمرة الأولى برفع الآذان من جامع فيتيا الذي بنته مؤسسة إسلامية تركية. وزار الملك السويدي كارل غوستاف السادس عشر مع زوجته الملكة سيلفيا قبل أيام الجامع في زيارة رمزية تؤكد على مباركة هذه الخطوة.
المصدر: وكالات



