السلفية المصرية تتهم القنوات “الدينية” بنشر البهتان

شعاري قناتي الحافظ والناس
4 مايو 2013

شعاري قناتي الحافظ والناس
شعاري قناتي الحافظ والناس
نفى الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، صفة الإسلامي على القنوات الدينية التي تحمل هذه الصفة، وقال: “إننا إلى الآن لا نستطيع القول بأن لدينا إعلامًا إسلاميًّا”، منبها المشاهدين إلى ضرورة انتقاء البرامج الدعوية وتجنب البرامج السياسية.

وأكد برهامي في فتوى له على موقع “صوت السلف” على ان إيجاد إعلام إسلامي “يحتاج لجهد كبير حتى نتمكن من توصيل صورة صحيحة للإسلام؛ دعويًّا واجتماعيًّا، وسياسيًّا وعلميًّا لكل طبقات المجتمع”.
ونصح برهامي، فى فتوى النقطة الثانية من فتواه “بمشاهدة البرامج الدعوية فقط، والشيوخ الأفاضل الذين يقدمون المادة العلمية الدعوية مجردة، والتحذير من الرؤى السياسية المغلوطة التي تقدمها البرامج الأخرى”، متهما هذه البرامج السياسية بعدم الموضوعية والمصداقية وقال بأن  أصحابها لا يتثبتون  “من معلومة أو خبر، بل يسعون لنشر البهتان والكذب حتى يبلغ الآفاق في نفس الوقت الذي يضيقون فيه فرصة الرد على الأكاذيب والتشويه المتعمد!”.
وشدد برهامي على أن “ما يحدث من سباب وطعن في الأعراض دون بينات “حتى ولو كان لأفجر الفجرة” يضر الدعوة ولا ينفعها”.
وجاءت الفتوى جوابا على استفتاء تضمن العديد من الأسئلة تناقش تورط الإعلام، المسمى إسلامياً، فى ترويج الدسائس والزور والكذب على الدعوة السلفية وحزب النور وغيرهما، ومنها: 
1- هل نحن لدينا بالفعل إعلام إسلامي يمثِّل الإسلام بصورة صحيحة؟ وإن كان لا يوجد فمتى سيوجد لدينا الإعلام الإسلامي؟
2- كنا في الماضي -كما تعلمنا من حضرتك- نوصى الناس وآباءنا وأمهاتنا وأخواتنا بالسماع للقنوات المذكورة التي تأخذ شاشتها للجنة! والآن لا نرى في هذه الفضائيات إلا خدمة الرؤية الإخوانية التي تقود البلاد للغرق والهاوية، وأنا وإن كنت أخشى على أمي وأبي من مشاهدة الأفلام والمسلسلات فأنا الآن أخشى عليهم من كراهية أهل العلم والدين وفقد الثقة بالمشروع الإسلامي ومن يدعو إليه بسبب متابعة القنوات المسماة بالإسلامية. فبماذا ننصح الناس؟

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...