ندوة علمية للزاوية الكركرية بالعروي تناقش العقيدة والتصوف

ندوة العقيدة الأشعرية والتصوف الجنيدي
2 مايو 2013

ندوة العقيدة الأشعرية والتصوف الجنيدي
ندوة العقيدة الأشعرية والتصوف الجنيدي
في إطار التعريف بمشروعها الروحي والتربوي، ورغبة منها الانفتاح على المجتمع المغربي، نظمت الزاوية الكركرية يوم السبت 27 أبريل الجاري ندوة علمية بدار الشباب بمدينة العروي تحت عنوان: “العقيدة الأشعرية والتصوف الجنيدي”.

 

وأطر هذه الندوة أطر الزاوية وفقراءها، سعت إلى التعريف بالموروث الديني والثقافي للأمة المغربية من خلال الحديث عن ركنين من ثوابت الأمة ألا وهما عقيدة الإمام أبي الحسن الأشعري وتصوف أبي القاسم الجنيد.
بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة الأستاذ هشام متوكل، والترحيب بالحاضرين، تطرق الأستاذ عبد الحفيظ الرباطي إلى ظروف ونشأة المذهب الأشعري، حيث عرف بهذا الإمام العلم مركزا على أهم المراحل التي مر بها قبل وبعد تأسيسه للمذهب الأشعري ليختم بالمميزات والأسس التي جعلت المغاربة يأخذون به ويعضون عليه بالنواجذ مع ذكره لمراحل تطور هذا المذهب في التربة المغربية منوها بأن المذهب الأشعري كان ولا يزال مذهب أهل السنة والجماعة على مر العصور والأزمنة.
واستشهد بثلة من الأئمة الأعلام الذين حفظ الله بهم المذهب والدين من قبيل الباقلاني والجويني والإمام أبي حامد الغزالي صاحب الإحياء والإمامين أبو عمر السلالجي وعبد الواحد بن عاشر.
وفي ورقته تحدث الدكتور عبد الحكيم طاحونا، عن التصوف الذي هو المقام الثالث من مقامات الدين بعد الإسلام والإيمان، وأشار إلى أن التصوف ليس إلا مقام الإحسان، وأن لا مشاحة في الاصطلاح كما قرره أهل الأصول والمناطقة، بل إن هذا الفن هو لب الدين وجوهره الذي اعتبره أهل الله من الفروض العينية التي وجب على المسلمين تعلمها.
وعرج المحاضر على نشأة المذهب الجنيدي الذي اعتبر أن من بين أهم أسسه التي تلقاها الناس بالقبول: التوسط والاعتدال، وأنه علم قائم على الكتاب والسنة في الصغيرة قبل الكبيرة كما قرره صاحبه بقوله: علمنا قائم على الكتاب والسنة.
من جهته نوه الأستاذ أمين غازي في إشارة خاطفة إلى تميز الأمة المغربية عن سائر الأمم بهذا المزيج الفريد من الثوابت التي يبدو من الوهلة الأولى تعارضها، غير أنه فند كل هذه الإرهاصات حين حدد العلاقة الجدلية والمباشرة للعقيدة الصحيحة التي جعلها من أهم ثمرات التصوف، وما رجالات السلوك والتربية من قبيل الحسن البصري والإمام الجنيد والإمام المجدد سيدي احمد زروق – الذين برعوا في شتى الفنون- إلا مثال صارخ وواضح لهذه النظرية.
وأشرف على تنظيم هذه التي أثرت مداخلات النقاش حول العقيدة والتصوف بالمغرب، جمعية الزاوية المحمدية الفوزوية الكركرية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...