حماد القباج: المجالس العلمية تنتهج سياسة إقصائية تجاه السلفيين


وأضاف أن هذه المشاركة تساعد على مواجهة سلوك الشطط في استعمال السلطة الذي وقعت فيه بعض الأحزاب السياسية التي وظفت عملها السياسي لتصفية حسابات وتنفيذ أجندات خارجية.
وقال “القباج”إن انخراط أشخاص منسوبين إعلاميا إلى السلفية في أنشطة سياسية وجمعوية هو مؤشر إيجابي، لأنه يشكل اندماجا في العمل الوطني الذي يؤدي إلى القطع مع سلوك الانعزال المذموم أو ظاهرة الطائفية.
وحول رأيه في المجالس العلمية، أكد أنها تنتهج “سياسة إقصائية احتوائية تجاه السلفيين، وهناك توجه عام داخل المجالس لا يسمح للسلفيين بممارسة حقهم في الدعوة والتدريس والتأطير في المساجد والإعلام الوطني”.
ويؤمن “القباج” بأهمية المذهب المالكي، كما جاء في حواره مع “التجديد”، لكن حسب رأيه، فإن “هذا لا يعني تقديسه ورفعه إلى درجة النص القرآني أو النبوي ورفض كل ما يخالفه من الاجتهادات وإن كانت راجحة”.



