الكتاني يفتح النار على عصيد استنكارا لتهجمه على رسائل الرسول

تدوينة الشيخ الحسن الكتاني الحسني
23 أبريل 2013

تدوينة الشيخ الحسن الكتاني الحسني
تدوينة الشيخ الحسن الكتاني الحسني
هاجم الشيخ الحسن الكتاني، الباحث الأمازيغي أحمد عصيد، بشدة، غير أنه لم يكفره، ووصفه ب”عدو الله” و”المجرم”، ولعنه، وذلك في تدوينة له على صفحته الرسمية على الفيسبوك، يستنكر فيها تهجم عصيد على الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى مقدسات المسلمين.

وقال الشيخ الكتاني إن عصيد “قد تجاوز جميع الحدود في استفزاز المغاربة خاصة وامة الاسلام عامة”، مطالبا ب”رفع الدعاوى وتنظيم الوقفات، وسلوك سائر السبل القانونية لايقاف هذا الحقير عند حده، وفق تعبيره، هو وامثاله ممن رفعوا عقيرتهم بسب مقدسات المسلمين وهم يعيشون بين اظهرهم”.
وتعيد “دين بريس” نشر التدوينة كاملة:

الحمد لله والصلاة والسلام على حبيبنا محمد وآله وصحبه وسلم.
اما بعد، فان عدو الله عصيد قد تجاوز جميع الحدود في استفزاز المغاربة خاصة وامة الاسلام عامة فما ترك مقدسا من مقدساتهم الا وتعمد اهانته وانتهاك حرمته، فقد تكلم في المجاهدين الذين فتحوا المغرب فاخرجوه من الظلمات الى النور ثم قذف الامام ادريس بن ادريس رحمه الله في نسبه، حقدا وحسدا اذ نشر التوحيد وكلمة الله في ربوع هذا الغرب الاسلامي، وبلغت به الوقاحة وصفاقة الوجه، ان زعم ان القرآن الكريم لا فصاحة ولا بلاغة فيه، واحتقر لغة القرآن وستهان بها، وآخر خرجاته، لعنه الله، ان اتهم رسولنا وامامنا وسيدنا ومن نفديه بارواحنا وارواح آبائنا وامهاتنا وابنائنا، صلى الله عليه وعلى آله و سلم، بان رسائله رسائل ارهابية.

ونحن نقول لهذا المجرم: نعم هي مرهبة لأمثالك ممن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، وممن شرق بهذا الدين وعادى سيد المرسلين. وأما من فتح قلبه لها فهي النور والهدى المبين.
ويا معشر المسلمين ينبغي والله الا تمر هذه الفعلة الشنعاء مرور الكرام كما مرت سابقاتها، واذا كان المسلمون في مشارق الارض ومغاربها قد ثاروا لانتهاك حرمة الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، فداه النفس والروح، من قبل حثالة من الغربيين وهم بعيدون عن ديارنا، فكيف بمن ينتهك حرمة نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو بين اظهرنا؟؟؟
والله انه لا خير فينا ان سكتنا على هذه، واني لاضم صوتي لمن اقترح رفع الدعاوى وتنظيم الوقفات، وسلوك سائر السبل القانونية لايقاف هذا الحقير عند حده، هو و امثاله ممن رفعوا عقيرتهم بسب مقدسات المسلمين وهم يعيشون بين أظهرهم.
والله المستعان على ما تصفون.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...