يهود بريطانيا يعتقدون أن بي بي سي ضد إسرائيل


وبحسب ما أورده موقع قناة “الإخبارية اليهودية واحد” (JN1)، فإنه من المقرر أن تقوم محطة “بي بي سي” البريطانية بالترحيب برئيس التحرير السابق لصحيفة التايمز جيمس هاردينغ كمديرها الجديد للشؤون الجارية، ومن المرجح أن يكون اليهود في المملكة المتحدة آملين في أن يكون المذيع أكثر تعاطف مع إسرائيل عند تغطية الإخبارية بعد أن أوضح تقرير أن ما يقرب من أربعة من أصل خمسة يهود يعتقدون بأن المحطة منحازة ضد الدولة اليهودية. هاردينغ، حفيد للاجئين يهود ألمان، أصغر رئيس تحرير بصحيفة التايمز، تم تعيينه للمنصب في سن ال 38 عام 2007.
وأظهر التقرير، الذي يعتمد على استطلاع على الإنترنت لمعهد “بحوث السياسات اليهودية”، أن 80% من يهود بريطانيا يعتبرون التغطية الإخبارية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) منحازة ضد “إسرائيل”.
ووجد الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة “جويش كرونيكل” الصادرة من لندن، أنه على الرغم من أن معظم اليهود يعتقدون أن “بي بي سي” لا تدعم إسرائيل بما فيه الكفاية، لكنهم يشاهدونها على أية حال، بنسبة مشاهدة %88، مقارنة %49 لقناة أي تي في و %44 للقناة الرابعة البريطانية.
وكشف التقرير أن 36% من اليهود البريطانيين يعتقدون أن “بي بي سي” منحازة بقوة ضد “إسرائيل”، و43% بأنها منحازة قليلاً. وبيّن أن 3% فقط من اليهود البريطانيين يعتقدون أن “بي بي سي” منحازة لمصلحة “إسرائيل”، في حين يرى 14% منهم أن تغطيتها الإخبارية متوازنة.
ووجد الاستطلاع أن 88% من اليهود البريطانيين اعتبروا “بي بي سي” أكبر مصدر للأخبار بالنسبة إليهم، فيما اعتبر 46% منهم صحيفة “تايمز” وشقيقتها الأسبوعية “صندي تايمز” المصدر الرئيس للأخبار بالنسبة إليهم. كما يشكك اليهود في صحيفة الغارديان اليسارية، مع نسبة %22 ممن أقروا قراءة الجريدة.
جدير بالذكر أن “BBC” قامت في عام 2010 بتوبخ مذيع تعاطف مع الشعب الفلسطيني، وكان الممثل الكوميدى فرانكى بويل قد انتقد هيئة الإذاعة البريطانية ” BBC”، بسبب توبيخها له على تصريحات قالها خلال برنامجه “حيوان سياسى” تتعلق بمعاناة فلسطين من الاحتلال ووصف التوبيخ بـ”الجبان”، وصرح بويل “أمر مفجع لمثل هذه المؤسسة العظيمة ولكنها الآن تخشى بجبن من إيذاء المشاعر، وأصبحت معرضة لأى نوع من أنواع الضغط المنسقة جيدا”، مؤكدا أنه تأثر إلى حد البكاء وهو يشاهد فيلماً وثائقياً عن الحياة في فلسطين، وتعهد بأن يفعل شيئا ما.
وكان شخص واحد شكا من أن تعليقات بويل الأصلية “معادية للسامية”. وفى ديسمبر 2008، أقرت وحدة “بى بى سى” للبث فى الشكاوى التى تتعلق بالجوانب التحريرية، على أن استخدام كلمة اليهودى فى هذا السياق كانت “غير لائقة ومهينة”، وهو ما أقرته لجنة المعايير التحريرية، وقالت: “نتيجة لذلك، فإن اللجنة تود أن تعتذر لصاحب الشكوى نيابة عن هيئة الاذاعة البريطانية عن أى إساءة وردت فى هذا التصريح، يمكن أن يكون قد لحقة به أو بغيره من مستمعى البرنامج”.



