وزيرة الثقافة في الجزائر: الصلاة إهانة والحج ضياع للإموال

خليدة مسعودي
18 أبريل 2013

خليدة مسعودي
خليدة مسعودي
أثارت إعادة نشر مقتطافات من كتاب “جزائرية واقفة” لخليدة تومي مسعودي، وزيرة الثقافة الجزائرية، الصادر قبل 18 سنة، والمتضمن لمواقفها من الإسلام وأركانه الأساسية، موجة من الغضب داخل وخارج الجزائر.

وناقشت في كتابها الذي وهو عبارة عن حوار لها مع الصحفية الفرنسية إليزابيث شيملا آرائها الخاصة عن ركن الصلاة والحج والزواج والحجاب، وتقول: “الصلاة أكبر إهانة للإنسان .. لا أؤمن بالزواج .. أتأسف على الأموال التى تضيع في سبيل الحج وكان الأولى أن تبنى بها قاعات سينما ؟؟؟.

وصفت وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة مسعودي، الصلاة بأنها “إهانة” لكرامة الإنسان، حيث يضع المسلم رأسه على الأرض أثناء الصلاة، وهو ما يعد أكبر إهانة له، وأكدت تخلصها من تلك العادة بقولها في صفحة 33 من الكتاب: “قررت ألا أصلي صلاة المسلمين، وحتى القرآن لا يوجد به ذكر للصلوات الخمس.. ولأن وضع الرأس على الأرض يعتبر أكبر إهانة للأنسان، ولأن هذة الصلاة المجسدة للعبودية فكرة من أبتكلر بدو السعودية النخاسين، وقد قررت أن أؤدي صلاة غير صلاة المسلمين، فقد طويت سجادتي ووضعتها في قفه وقررت بذالك التخلص من الاكاذيب والنفاق”.

وتابعت في عبارات نقلتها وسائل إعلام إلكترونيبة عن الكتاب صفحة 32: “أفضل أن أستغل أموال الحج في بناء قاعات سينمائية وتشجيع الفن، أنا أتأسف على الأموال التي تضيع هناك في الحج التي كان من المفترض أن تنفق على بناء قاعات سينما”.

وأضافت أنها لا تؤمن بالزواج، وتساءلت بتعجب “لماذا لا يُسمح في فندق بالجزائر بغرفة مشتركة لرجل وامرأة إذا كانا غير متزوجين!!”، وتزعم أن الإسلام هو الذي تكيف مع التقاليد في منطقة القبائل وليس العكس.

هذا وطالب الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر الشيخ علي بلحاج في تصريح لصحيفة “قدس برس” بإقالة وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة مسعودي من منصبها وتقديمها إلى المحاكمة بسبب موقفها القديم المستهزئ بالإسلام، الذي قال بأنها لم تتراجع عنه.

من جهته شن الشيخ خالد عبد الله المصري هجوماً حاداً على وزيرة الثقافة الجزائرية وقال: إن حديث وزيرة الثقافة الجزائرية خليدة مسعودي، بشأن الصلاة ورفضها لها، يضعها في بند “كافرة”.

وأضاف عبد الله، في حلقته من برنامج “مصر الجديدة” الذي يقدمه على قناة الناس: “قاتلك الله وشلت يدك، أيتها السيدة التي تعادين الدين، وتريدين أن تنشري الفتن والفجور”.

جذير بالذكر أن الكتاب والحوار قديمان، ولهما أكثر من 18 سنة، فالكتاب منشور سنة 1995، والحوار أجري صيف عام 1994، وهذه بعض النصوص من الكتاب:

* في صفحة 36 تسألها إليزابيث هل انت كافرة؟

– تجيب خالدة مسعودي: انا لست كافرة، ولكن بصفة اخرى انا داييست deiste ، ماذا يعني الداييزم ؟؟؟ الداييزم ( بالفرنسية : deisme وبالانجليزية: deism ) وهو مذهب فلسفي يقر بوجود الله وينكر الوحي والعقائد.

* ثم تسالها الصحفية: هل فكرتي لحظة ما في التحجب؟

تجيب: تضحكين ؟؟؟ المسالة لم تخطر ببالي على الاطلاق !!! هيهات، هيهات، هيهات !!! احتجب ؟! لا… انتظري…أنا، نحن جزائريات التحرر والاستقلال: اللواتي اردن الدراسة واحتراف مهنة، وكسب قوتهن، والزواج والطلاق بحرية. (صفحة 53)

* تسال الصحفية : لماذا لا تصلين الصلوات الخمس في اليوم كما هو مطلوب؟

– تجيب الوزيرة : لكن هو غير مطلوب على الاطلاق !!! واتحدى أي شخص ان يجد في القران آية تحدد عدد واوقات الصلوات اليومية. (صفحة 37)

وفي يوم ما اصبحت الوضعية التي يتخذها المصلي في صلاته تقلقني…ما الدافع لذلك؟؟؟…اظن لانني امراة. فتمريغ الوجه في الارض اجده شيء مذل ولهذا بحثت في القرآن لاي توجيهات تمتثل: لا شيء!!! فقلت: عندي فكرة كبيرة وجميلة عن الله فلما اختزلها في وضعية ذل مخترعة من بدو السعودية الناخسين.. الله عندنا شيء اخر ولهذا عزمت على الصلاة عكس طريقة المسلمين، فكانت اليوغا، وهكذا كنت اصلي. (صفحة 38)

– انا اتاسف على الاموال التي تضيع هناك بالحج التي كان المفروض ان تنفق على بناء قاعات سينما(صفحة 32 )

– أتعجب من ان الرجل والمراة اذا كانا غير متزوجين لا يسمح لهما بغرفة في فندق بالجزائر.

– الاسلام هو الذي تكيف مع التقاليد في منطقة القبائل وليس العكس (صفحة 26).

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...