إحسان أوغلى يحذر من اتساع دائرة العنف ضد مسلمي شرق آسيا

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى
14 أبريل 2013

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى
حذر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلى من اتساع دائرة العنف ضد المسلمين في ميانمار لتطال مناطق أخرى متاخمة لها في إشارة إلى اندلاع أعمال عنف على أيدي متطرفين بوذيين ضد مسلمي سريلانكا في جنوب شرق آسيا.

وقال إحسان أوغلى في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لمجموعة الاتصال المعني بأقلية الروهينغيا على مستوى وزراء الخارجية، والذي عقد في مقر المنظمة بجدة اليوم الأحد، إن العنف ـ الموجه ضد مسلمي ميانمار ـ غير مقبول وينبغي ألا يستمر وهو دليل واضح على النهج السلبي للحكومة في معالجة التوترات العرقية والدينية التي اندلعت في الصيف الماضي.

وأشار الأمين العام للمنظمة إلى أن “المتطرفين البوذيين رأوا في هذا النهج مباركة رسمية لما يرتكبونه من فظاعات، فاستمروا في جرائمهم بل ووسعوا نطاق أعمالهم إلى مناطق أخرى” منوها بالعديد من الإجراءات والتدابير التي قامت بها الأمانة العامة للمنظمة خلال الفترة من يونيو الماضي وحتى اللحظة. وكشف في السياق نفسه عن محاولات المنظمة مراراً الاتصال بسفارة اتحاد ميانمار في الرياض من خلال رسائل بعثت بها ومكالمات هاتفية أجرتها إلا أنه أكد أن الأمانة العامة لـ (التعاون الإسلامي) لم تتلق ردا.

ودعا إحسان أوغلى الدول الأعضاء في مجموعة الاتصال إلى التحرك من خلال التواصل مع المجتمع الدولي لتنفيذ توصيات قمة مكة الإسلامية. واقترح كذلك أن يطلب من الدول الأعضاء بالمنظمة في مجموعة الاتصال التابع للمنظمة والتي لديها بعثات دبلوماسية في ميانمار استخدام مساعيها الحميدة للمضي بهذه المسألة قدماً معربا عن استعداد المنظمة مواصلة تنسيق المواقف وتقديم الدعم اللازم لتحسين أحوال المسلمين هناك حتى يستردوا جميع حقوقهم المشروعة.

وشدد الأمين العام لـ التعاون الإسلامي في نهاية كلمته على ضرورة “إبقاء العالم يقظاً ومواصلة تسليط الضوء على هذه المسألة وألا يسمح باستمرار المعاناة أو بأن تصبح المشكلة في طي النسيان”. وتشارك إحدى عشرة دولة أعضاء في مجموعة الاتصال .

 

المصدر: وام

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...