مسيحية بريطانية تقاضي مشغلها المسلم بتهمة التمييز الديني


وقالت نهاد حلوي (48 عامًا)، وهي لبنانية الأصل، إنها اضطرت للوقوف أمام موجة من الشائعات القائلة إنها «معادية للإسلام» بعدما علم زملاؤها أنها مسيحية، وكانوا يفترضون أنها مسلمة فقط لأنها لبنانية الأصل. وقالت إن هذا تأتى بعدما تعرضت لضغوط عالية ومنتظمة من الترهيب الذي يشمل إنذارها بأن مصيرها جهنم في حال أصرّت على إتباع الديانة المسيحية ورفضت الدخول في الإسلام.
ونقلت عنها صحف بريطانية قولها إن صمودها في وجه كل هذا، وأخيرا شكواها إلى إدارة المتجر الكائن بالسوق الحرة في مطار هيثرو من نوع الضغوط التي تتعرض لها من زملائها المسلمين قاداها إلى طردها من وظيفتها بعد عمل منتظم هنا دام 13 سنة.
وصرحت نهاد للصحافة، أمام مبنى المحكمة، فقالت إن الحملة ضدها بدأت منذ أن عرف زملاؤها المسلمون أنها مسيحية وليست مسلمة كما كانوا يعتقدون عن أي شخص يأتي من لينان. وزاد الطين بلّة أنها وقفت إلى جانب زميلة لها عانت الأمرين، وكانت تقضي الكثير من الوقت وهي تبكي لأن زملاءها المسلمين كانوا يعيّرونها بارتداء الصليب.
وكانت نهاد قد خسرت قضيتها المبدئية في 2011 ضد مشغلها لأنها لم تكن مدرجة على قائمة طاقم العاملين كل الوقت، وبالتالي فلا تحق لها – من الناحية القانونية – مقاضاة مشغلها كما يحق لغيرها من الموظفين. لكنها واصلت مشوارها وتمكنت في ختام الأسبوع الماضي من الحصول على الحق في الاستئناف ضد ذلك الحكم.
المصدر: ايلاف



