الجامعي: الزوايا الصوفية بالمغرب لم تكن ثابتة في مواقفها


وقال إن مشكل الحركة الوطنية بالمغرب لم يكن مع المتصوفين بل كان مع الزوايا التي انساق جزء منها مع الاستعمار الأجنبي.
وأوضح “الجامعي” أن سبب انقلاب “عبد الحي الكتاني”، رمز الزاوية الكتانية إبان الحماية الفرنسية، على المخزن ودعمه لتنصيب “محمد بن عرفة” سلطانا على المغرب بدلا من محمد الخامس، والذي كان من أشد المعاديين لفرنسا، هو تعرض “الكتاني” وعائلته للتنكيل والسجن من طرف السلطان العلوي مولاي حفيظ.
وأشار إلى أن الزوايا بالمغرب لم تكن ثابتة في مواقفها، فمرة كانت مع المخزن (السلطة المغربية)، ومرات كانت ضده، وفي بعض الفترات التاريخية، قامت هذه الزوايا بالجهاد ضد المستعمر.
وتحدث خالد الجامعي عن الفترة التاريخية التي دخلت فيها الزوايا في مواجهة مع السلطة المركزية وذلك في عهد السلطان مولاي الرشيد، مؤسس الدولة العلوية، الذي قضى على الزاوية “الدلائية” وحارب كل الزوايا الصوفية التي لم تكن متفقة مع حكم العلويين بالمغرب.
المصدر: المساء



