هاني لـ “اﻹدريسي”: الذين يقولون إن المغرب كان مقبرة للتشيع واهمون

ادريس هاني و حامد اﻹدريسي
9 أبريل 2013

ادريس هاني و حامد اﻹدريسي
ادريس هاني و حامد اﻹدريسي
انتقد ادريس هاني، الباحث في الفكر اﻹسلامي، والشيعي المذهب، والذي سبق وأن زار سوريا حاملا لعلم حزب الله في احدى المهرجانات الخطابية، المفكر الاسلامي حامد الادريسي الذي سبق وأن صرح لبعض المنابر الاعلامية مؤكدا فيها بأن المغرب كان مقبرة للتشيع.

وقال ادريس هاني، في رده على الذين يقولون أن المغرب كان مقبرة للتشيع: هؤلاء واهمون لأنهم لا يعرفون أن مؤسس الدولة الاسلامية الأولى بالمغرب المولى ادريس بن عبد الله كان شيعيا مسلما قائدا من قادة الحركة العلوية، ومن الذين واجهوا الدولة العباسية، غير أن تشيع المولى ادريس لم يكن مذهبيا أو طائفيا .

واعتبر هاني الذين يقولون أن المولى ادريس اﻷول ليس شيعيا أنهم يقولون هذا القول تحت ضغط اﻻعتقاد وليس التحقيق التاريخي، لأن كبار المؤرخين يؤكدون ذلك.

وأضاف ولو كان إخواننا أشاعرة يؤمنون باﻷشعري كإمام لعقيدتهم فهو الذي يؤكد في مقالة اﻹسلاميين أن التشيع غالب على بعض الدول منها قم وطنجة دولة ادريس بن ادريس.

وتجدر الاشارة إلى أن هذا النقاش أثار مدادا كثيرا بين عدة فرقاء في المغرب كالشيخ علي الريسوني الذي انتقد ورد بشدة على دعوى أن ادريس الأول كان شيعيا، ونذكر أيضا النقاش الذي أثاره احمد عصيد، وغيره من المثقفين.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...