تعليم الإسلام في المدارس الألمانية..وصراع التيارات الدينية

تدريس مادة التربية الإسلامية للتلاميذ المسلمين في ألمانيا
2 أبريل 2013

تدريس مادة التربية الإسلامية للتلاميذ المسلمين في ألمانيا
تدريس مادة التربية الإسلامية للتلاميذ المسلمين في ألمانيا
بدأت حاليا ولايات ألمانية في إدخال تدريس الدين الإسلامي في مدارسها، بعد نقاش استغرق سنوات، ولأن المسلمين يتفرعون إلى عدة تيارات وليس لديهم كيان يوحدهم، فإن التساؤل عمن يجب أن يحدد محتوى المناهج والمعلمين الذين سيقومون بتدريسها يدفع حاليا إلى صراعات كبيرة بين الطوائف والتيارات الإسلامية المختلفة في ألمانيا.

ووفقاً للمادة 7 (الفقرة 3) من الدستور الألماني فإن لجميع الأديان الحق في تدريس الدين في المدارس. هذا ينطبق أيضا على حوالي 700 ألف تلميذ وتلميذة يدينون بالدين الإسلامي في ألمانيا.

ولأن الإسلام غير معترف به كـ”طائفة دينية” رسمياً في المجتمع الألماني، فإن الولايات الألمانية تلج مجالاً جديداً عليها قانونيا وسياسيا بإدخالها تدريس الدين الإسلامي في المدراس. ويبحث ممثلو هذه الولايات عن طرق لحث ممثلين عن المسلمين للمشاركة معهم في ذلك.

وقد كانت ولاية شمال الراين وستفاليا أول ولاية اتحادية في ألمانيا في العام الدراسي 2012/2013 تقوم بتدريس الدين الإسلامي لمعتنقيه في نحو 44 مدرسة ابتدائية تضم 2500 تلميذاً وتلميذة.

وبدءاً من العام الدراسي المقبل سيتم تدريس مادة الدين الإسلامي أيضا في كافة أنواع المدارس الثانوية بالولاية. وستحل مادة الدين الإسلامي تدريجيا محل مادة الدراسات الإسلامية التي تدرس منذ عام 1999 في جميع أنواع المدارس بالولاية.

وكانت الدولة وحدها المسؤولة عن مادة الدراسات الإسلامية، أما الآن فيقوم ممثلون عن الطوائف الدينية الإسلامية جنبا إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم في مدينة دوسلدورف بوضع الخطط الدراسية واختيار المعلمين.

بيد أن ممثلي التيارات الإسلامية المختلفة ليسوا على توافق كما أن المنظمات والاتحادات الإسلامية تريد فرض رؤيتها العقائدية الخاصة في المنهج الجديد لتدريس الدين الإسلامي.

وتجدر اﻹشارة إلى أنه تم إدخال تدريس مادة الدين الإسلامي دون منهج تدريسي محدد، لأن هذا المنهج لن يكون جاهزا إلا في صيف عام 2013. كما يوجد نقص حاليا في المعلمين المؤهلين، كما أن أول دفعة من المعلمين المؤهلين أكاديميا ستتخرج من جامعة مونستر عام 2019.

المصدر: قنطرة qantara.de

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...