اﻷحمري:المشروع الطائفي لا يمكن أن يشارك فيه إنسان رشيد


وأضاف اﻷحمري: “نحن سنبقى هكذا نختلف على تفصيلات في التدين وعدمه وفي السلوك والمذهبيات فالاختلاف فطرة، واستغلال الاختلاف للتدمير والاتهام رأس الخيانة”.
واعتبر أن رؤوس الفتنة ومستغلي المذاهب واختلاف السلوك هم الذين يجب أن نتهم سلوكهم واستغلالهم الأتباع للتأجيج والقتل وحرمان الناس من حقوقهم الأساسية.
وخلص الأحمري إلى أن تكون سنيا أو شيعيا صوفيا أو سلفيا مجتهدا أو مقلدا ملتزما أو متفلتا هذا ميراثك أو قناعتك ليس لأحد حق أن يقاتلك أو يحرمك حقك بسببه.
١-المشروع الطائفي لتقسيم المنطقة وتدمير مجتمعاتها من الداخل إلى سنة وشيعة وسلف وصوفية والتزام وليبرالية لا يمكن أن يشارك فيه إنسان رشيد
— محمد الأحمري (@alahmarim) 29 mars 2013



