حسن الكتاني يعرض بالبوطي في مقتله.. اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة


وقد قال علماؤنا رحمهم الله: من أعان ظالما ابتلي به، ونحن نعلم علم الشيخ واستفدنا من بعض كتبه، ونعلم خشوعه وتبتله، ولكنه كذلك كان دائماً في صف النظام النصيري محسنا للظن به، وكان في المقابل سيفا مصلتا على المجاهدين وبقي على ذلك لآخر حياته وختمها بفتواه بالجهاد مع النصيرية ضد المسلمين بل ضد امته وقد نصح فلم ينتصح،
فانا لله وأنا اليه راجعون، اللهم أنا نسألك حسن الخاتمة وان تستخدمنا لطاعتك والمحن والابتلاءات تبين مواقف الرجال وبها يميز الامام الرباني من العالم الذي باع دينه بدنيا غيره. فاللهم سلم سلم.
{jathumbnail off}



