خطبة الجمعة للشيخ الفيزازي تستقطب أكثر من 2000 مصلي

أول خطبة جمعة للشيخ الفيزازي بطنجة
2 أغسطس 2013

أول خطبة جمعة للشيخ الفيزازي بطنجة
أول خطبة جمعة للشيخ الفيزازي بطنجة
رجوع الداعية محمد الفزازي، أحد شيوخ السلفية بالمغرب، لمنبر الخطابة أصبح أمرا مؤكدا من خلال خطبة يومه الجمعة ، التي ألقاها بمسجد طارق ابن زياد المعروف بمسجد السعودي بكسبراطا أمام ما يناهز 2000 مصلي ومصلية.

وجاءت خطبته هذه لتضع حدا لقطيعة مع منبر الخطابة التي امتدت لحوالي عشر سنوات ، على خلفية سيناريو محاكمته التي اقترنت بموضوع تفجيرات الدار البيضاء لعام 2003 ، وانتهت هذه المحاكمة بإصدار حكم معلوم يقضي بثلاثين سنة نافذة قضى منها الشيخ الفبزازي ثماني سنوات ليبارح بعدها أسوار السجن في شهر أبريل من سنة 2011 ، ومنذ ذلك الحين والشيخ الفيزازي يحاول عبر اتصالات متكررة وملحة بهدف العودة لمزاولة الخطابة من جديد ، وقد تسنى له ذلك بعدما أن استجابت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لطلبه ، وهو الخبر الذي وردت تفاصيله على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي.

خطبة الفيزازي أتت بصيغة عادية تمحورت حول ليلة القدر وأحكامها على ضوء الأيام العشر الأواخر من رمضان ، بنص خطابي اتسم بالإعتدال والوضوح ، بعيدا عن أي غموض أو إشارات مبهمة ، حيث أجمع جميع المصلين على أن خطبة الفيزازي في يوم الجمعة كانت خطبة عادية ، باستثناء خرجة واحدة هاجم من خلالها الشيعة ، مصعدا لهجته ضد من وصفهم بالفجرة الكفرة .

وبعد إمامته لصلاة الجمعة تقدم فلول من المصلين للسلام عليه مستبشرين خيرا بعودته ، حيث استقبل الفيزازي في لحظة مغادرته المسجد استقبال الأبطال ميزه العناق الحار والتهاني القلبية الصادقة بجميل العودة ، مما يوضح بجلاء بأن الشيخ الفيزازي مازال يتمتع بنفس الشعبية وبقاعدة جماهيريه واسعة جدا هتفت باسمه في هذا اللقاء الحميمي بعد طلاق عمًَر لحوالي عشر سنوات .

وفي كلمة مقتضبة عبر الشيخ الفيزازي ل”دين بريس” أنه مرتاح لهذه الخطوة التي جمعته من جديد بأحبائه في الله وأحباب رسول الله ، وبالنسبة إليه كانت هذه المبادرة فرصة للقيام بنشاطه في التبليغ الديني ، وتوضيح رسالته نحو إخوانه من المسلمين من أجل تعلم الهدى ودين الحق ، وأعلن الفيزازي بأن القرار الأخير يشمل أيضا السماح له باعتلاء كرسي الوعظ والإرشاد التي ستقام بالمسجد المذكور والتي سيتم تحديد مواعيدها في وقت لاحق .

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...