ندوة حول دور الثقافات والأديان في العلاقات الدولية
رشيد المباركي
أعلن كرسي جيوسياسية الثقافات والأديان عن تنظيم ندوة دولية بالعاصمة الرباط يوم 22 يونيو 2026، تحت عنوان “دور الثقافات والأديان في العلاقات الدولية”، حسب ما جاء في بلاغ توصلت منصة “دين بريس” بنسخة منه.
وأضافت الأرضية التأطيرية للندوة أن هذه الندوة الافتتاحية لندوات قادمة للكرسي الذي أطلقته أكاديمية المملكة المغربية في فبراير 2025 ويترأسه فوزي الصقلي، تروم وضع الأسس الإبستيمولوجية والمفاهيمية لمجال علمي، والحديث عن الجيوسياسية الثقافية والدينية، خاصة أنه لفترة طويلة تم تهميش الأبعاد الثقافية والدينية من قبل النماذج السائدة للعلاقات الدولية، لكنها تبين اليوم، أنها أصبحت تظهر كقوى منظمة ومؤثرة في النظام العالمي المعاصر، حتى إنها تساهم في تشكيل المخيال الجمعي للشعوب، وتقوية الانتماءات الاجتماعية، إضافة إلى التأثير على أنماط الشرعية السياسية، والتأثير أيضا في تشكيل علاقات وموازين القوة والصراعات وديناميكيات التعايش.
وفي سياق عالمي تضيف الأرضية، يعرف عودة خطاب الهويات وإعادة تشكيل السيادات وارتفاع النزعات القومية، فضلا عن الاستغلال المتزايد للمقدس في التنافسات الجيوسياسية، تظهر الأدوات التقليدية للتحليل الاستراتيجي حدودها. لم يعد ممكنا اليوم فهم وقراءة الثقافات والأديان على أنها مجرد متغيرات ثانوية أو في العلاقات الدولية، وذلك لاعتبارات عدة، أهمها أنها أصبحت تُشكل موارد رمزية وأطر تفسيرية أساسية من أجل فهم التوازنات المعاصرة.
ومن المنتظر أن تتفرع محاور الندوة الدولية على عناوين اثنين، وهما محور الثقافات والأديان والحكامة الدولية، ثم محور النصوص الدينية والعلاقات الدولية.
التعليقات