في أول زيارة للقرن الأفريقي منذ 10 سنوات.. أردوغان يحذر إثيوبيا بشأن أرض الصومال

19 فبراير 2026

رشيد المباركي

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حذر إثيوبيا من الاعتراف بأرض الصومال عقب لقائه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في أديس أبابا، خلال زيارته الأولى لمنطقة القرن الأفريقي منذ أكثر من عقد، حسب ما نشره موقع “المونيتور”. وتوضح التقارير أن الزيارة تأتي في وقت تدرس فيه إثيوبيا ما إذا كانت ستحذو حذو إسرائيل التي أصبحت أول دولة تعترف بالمنطقة الانفصالية في ديسمبر الماضي. ونقل الموقع عن أردوغان تأكيده خلال مؤتمر صحفي مشترك على موقف بلاده الذي يقدر “سيادة الدول وسلامتها الإقليمية”.

يلفت الموقع إلى توقيع الطرفين عدة اتفاقيات تعاون، حيث أشار أردوغان إلى أن أكثر من 200 شركة تركية استثمرت ما يقرب من 2.5 مليار دولار في إثيوبيا، مما يدعم نحو 20 ألف وظيفة. وبحسب الموقع، فإن معارضة تركيا للاعتراف بأرض الصومال ترتبط ارتباطا وثيقا بوجودها الاستراتيجي في الصومال، حيث تستضيف مقديشو واحدة من أكبر قواعد التدريب العسكرية التركية في الخارج، مما يمنح أنقرة موطئ قدم عسكريا استراتيجيا في البحر الأحمر، وقد صنفت أنقرة سلامة أراضي الصومال كأولوية للأمن القومي.

يوضح الموقع أن المخاوف التركية تتزامن مع رفض المسؤولين الإثيوبيين توضيح موقفهم بشأن استقلال أرض الصومال، حيث رفض وزير الخارجية الإثيوبي تقديم إجابة مباشرة حول ما إذا كانت بلاده ستتبع خطوة إسرائيل. وفي حين يعارض الاتحاد الأوروبي وتركيا وأغلبية الدول الأفريقية الاعتراف، أشارت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى أنها لا تنوي الاعتراف باستقلال أرض الصومال، رغم لقاء إريك ترامب برئيسها في دافوس. وتوقف الموقع عند اتفاق فبراير 2025 توسطت فيه تركيا تعيد بموجبه إثيوبيا التأكيد على سلامة أراضي الصومال مقابل وصول مستقبلي للبحر الأحمر، وهو أولوية استراتيجية لإثيوبيا التي تعتمد على جيبوتي في أكثر من 90% من تجارتها. كما عزز البلدان تعاونهما الدفاعي، حيث حصلت إثيوبيا سابقا على طائرات مسيرة تركية مسلحة من طراز “بيرقدار TB2” استخدمتها في حرب تيجراي، مما أثار تدقيقا دوليا ومخاوف حقوقية.

 

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...