ثلاثة من كل عشرة أميركيين يستشيرون التنجيم أو العرافين سنويا

22 مايو 2025

أظهر استطلاع نشره بالامس مركز “بيو” للأبحاث أن 30٪ من الأميركيين البالغين يستشيرون سنويا على الأقل أحد أشكال الممارسات المرتبطة بما يُعرف بالروحانيات الجديدة، مثل الأبراج، بطاقات التاروت Tarot، أو العرّافين، والغالبية منهم تؤكد أنها تمارس هذه الأنشطة بهدف الترفيه فقط، بينما نسبة قليلة تُقر بأنها تستند إلى ما تتعلمه منها لاتخاذ قرارات حياتية.

ووفق نتائج الاستطلاع، فإن 27٪ من الأميركيين يقولون إنهم يؤمنون بعلم التنجيم، أي بفكرة أن مواقع النجوم والكواكب تؤثّر على حياة الإنسان، وهي نسبة قريبة مما تم تسجيله عام 2017 (29٪)، في حين أظهرت استطلاعات غالوب بين 1990 و2005 أن هذه النسبة تراوحت بين 23 و28٪.

ولوحظ أن النساء أكثر ميلا إلى هذه الممارسات من الرجال، خصوصا من تتراوح أعمارهن بين 18 و49 سنة، إذ بلغت نسبة المؤمنات بعلم التنجيم بينهن 43٪، كما أظهرت النتائج أن مجتمع الميم (LGBT) يُقبل على هذه الأنشطة بنسبة أعلى بكثير من باقي الأميركيين، إذ قال 54٪ من المنتمين إليه إنهم يستشيرون الأبراج أو بطاقات التنبؤ سنويا على الأقل، مقابل 28٪ فقط من عامة السكان، وتصل النسبة إلى 63٪ لدى النساء من مجتمع الميم.

وأقرّ 33٪ من البالغين من مجتمع الميم بأنهم يستشيرون هذه البطاقات مقارنة بـ11٪ فقط من عموم السكان، كما أفاد 21٪ بأنهم يعتمدون جزئيا أو كليا على هذه الممارسات عند اتخاذ قرارات حياتية مهمة.

وأظهر التحليل الإحصائي أيضا أن النساء، الشباب، ذوي الدخل المنخفض، الليبراليين سياسيا، والأميركيين السود، أكثر ميلا لتصديق التنجيم مقارنة بالفئات الأخرى.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...