تحذيرات دينية في بريطانيا من تعريف جديد للإسلاموفوبيا

2 فبراير 2026

حذر قادة دينيون يمثلون الديانات الرئيسية في بريطانيا الحكومة من المضي قدما في اعتماد تعريف رسمي جديد لـ”الإسلاموفوبيا”، معتبرين أن الصيغة المقترحة قد تحدث أثرا مُقيِّدًا لحرية التعبير، وتفتح الباب أمام تقييد النقاش العمومي في قضايا دينية ومجتمعية حساسة.

وجاء هذا الموقف في رسالة وُجّهت إلى وزير شؤون المجتمعات، “ستيف ريد”، عبر فيها ممثلون عن المسيحيين والمسلمين والهندوس والسيخ عن قلقهم من أن يؤدي التعريف المقترح إلى تمييز فئة دينية بعينها، بدل ترسيخ مبدأ المساواة أمام القانون.

واعتبر الموقعون أن القوانين الحالية كافية لمعالجة مظاهر الكراهية والتمييز، دون الحاجة إلى صيغ استثنائية قد تُساءُ قراءتها أو توظيفها.

وأشارت الرسالة إلى أن التعريف الجديد، الذي يُناقَش داخل الحكومة البريطانية، يتسم بقدر من الغموض، ما قد ينعكس سلبا على حرية النقاش في موضوعات مثل الذبح الحلال، أو الفصل بين الجنسين، أو ارتداء غطاء الوجه، وهي قضايا يُنظر إليها بوصفها جزء من النقاش العام المشروع داخل المجتمع البريطاني.

ويجري إعداد الصيغة الحالية للتعريف استنادا إلى توصيات فريق استشاري، حيث استُبدل مصطلح “الإسلاموفوبيا” بتعبير “العداء للمسلمين”، في محاولة لتفادي الخلط بين نقد الدين والتحريض على أتباعه.

وأكد الموقعون أن محاربة الكراهية الدينية يجب أن تتم من خلال تطبيق منصف للقوانين القائمة، لا عبر تعريفات فضفاضة قد تُستغل لتكميم الآراء أو فرض رقابة غير معلنة على النقاش العام، داعين الحكومة إلى التراجع عن المشروع بصيغته الحالية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...