المندوبية العامة للسجون تستعرض جهود تحسين الإيواء وترسيخ منظومة سجنية إنسانية
تحرير : دين بريس
سلطت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الضوء على الجهود المبذولة لمواجهة التحديات المرتبطة بتحسين ظروف الإيواء والأمن والسلامة داخل المؤسسات السجنية، إلى جانب استشراف آفاق تطوير منظومة سجنية إنسانية وآمنة وفعالة، في خدمة العدالة والمجتمع. وأكدت في مستهل تقريرها السنوي العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للشأن السجني وإعادة الإدماج، وحرصه على ترسيخ منظومة عدالة قائمة على الإنصاف واحترام حقوق الإنسان، مع ضمان إدماج مختلف فئات المجتمع في مسار التنمية.
وأبرزت المندوبية أن من أهم تجليات هذه العناية الملكية دعم برامج تأهيل النزلاء وتسهيل إعادة إدماجهم بعد الإفراج، من خلال تمكينهم من فرص اجتماعية واقتصادية جديدة، بما يساهم في تصحيح مسارهم وتحفيزهم على الاندماج الإيجابي كمواطنين فاعلين. وفي هذا السياق، أوضح المندوب العام محمد صالح التامك أن سنة 2025 تميزت بحصيلة إصلاحية مهمة، شملت تنزيل أوراش كبرى، خاصة ورش العقوبات البديلة، في إطار مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين.
وأضاف التقرير أن المندوبية واصلت تنفيذ مخططها الاستراتيجي وفق رؤية تضع كرامة الإنسان في صلب تدبير الشأن السجني، وتعتمد التأهيل وإعادة الإدماج كرافعة للأمن المجتمعي وترسيخ العدالة الإصلاحية. كما أكد التامك أن حجم التحديات الراهنة لا يقلل من أهمية المنجزات المحققة، مشددا على استمرار الجهود لتطوير الأداء وتحسين الظروف داخل السجون، بما يرسخ منظومة سجنية إنسانية وآمنة وفعالة تخدم العدالة والمجتمع.
التعليقات