العرائش: افتتاح الأسبوع الثقافي ومعرض “أبناء الأندلس”

16 مايو 2026

رشيد المباركي

افتتحت مساء أمس بالعرائش فعاليات الأسبوع الثقافي والمعرض المتنقل “أبناء الأندلس”، بفضاء المركز الثقافي ليكسوس باب البحر، بحضور وازن لعدد من المسؤولين والمنتخبين والفاعلين الثقافيين والمدنيين.

وقد ترأس حفل الافتتاح السيد باشا مدينة العرائش، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي عبد الحكيم الأحمدي، ورئيس المجلس الجماعي عبد المومن صبيحي، والمدير الإقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، والأستاذ محمد علالي مدير المركز الثقافي ليكسوس “باب البحر” فضلا عن شخصيات ثقافية ومدنية مهتمة بالشأن الثقافي المحلي.

وتنظم هذه التظاهرة من طرف المركز الثقافي العرائش، بشراكة مع مجلس إقليم العرائش وجماعة العرائش وجمعية “ديفيرسيتاس” والمجلس المنفتح للمجتمع المدني ومركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 23 ماي 2026، تحت شعار: “الأندلس في الذاكرة المغربية: جسور الثقافة والمشترك الإنساني”.

وقد شكل افتتاح المعرض المتنقل “أبناء الأندلس” لحظة رمزية لاستحضار عمق الروابط التاريخية والحضارية بين المغرب والأندلس، وإبراز غنى التراث المشترك الذي ما يزال حاضرا في مختلف مناحي الحياة، خاصة في الفنون والمعمار والموسيقى والعادات، في أفق ترسيخ قيم الانفتاح والتعايش الثقافي بين الشعوب. ويهدف هذا الحدث الثقافي إلى تعزيز الحركية الثقافية بمدينة العرائش، وإحياء الذاكرة الجماعية المرتبطة بالموروث الأندلسي، باعتباره أحد الروافد الأساسية للهوية المغربية، وفضاء للحوار الثقافي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

كما يتضمن البرنامج العام لهذه التظاهرة سلسلة من الأنشطة المتنوعة، حيث انطلقت يوم الجمعة 15 ماي باستقبال المشاركين، تلاه الافتتاح الرسمي وحفل موسيقي أندلسي. وتتواصل الفعاليات اليوم السبت بعرض شريط وثائقي، ثم ندوة علمية حول الذاكرة الأندلسية. أما يوم الأحد 17 ماي فيشهد جولة في المدينة العتيقة وتقديم كتاب في الفكر الفلسفي. ويتواصل البرنامج يوم الإثنين 18 ماي بتنظيم ورشة تكوينية في التصوير الفوتوغرافي، ولقاء شعري، إلى جانب تقديم كتاب في المجال السينمائي. ويخصص يوم الثلاثاء 19 ماي لورشات الأطفال، وتقديم كتاب حول الذاكرة المحلية، ثم لقاء خاص حول المرأة العرائشية المبدعة، قبل اختتام الفعاليات يوم الأربعاء 20 ماي بورشة للقراءة موجهة للأطفال، وندوة فكرية حول الثقافة المغربية.

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...