الرباط تستضيف المؤتمر العالمي للوقف في نسخته الـ13

22 نوفمبر 2025

تنظم مؤسسة دار الحديث الحسنية، بشراكة مع المؤتمر الدولي للوقف ومؤسسات جامعية ماليزية وجهات رسمية مختلفة، الدورة الثالثة عشرة من المؤتمر العالمي للوقف خلال أيام 25 و26 و27 نونبر 2025، الموافق لـ 4 و5 و6 جمادى الثانية 1447هـ، وذلك بالعاصمة الرباط.

ويأتي هذا الحدث العلمي لتعزيز النقاش حول التطورات التي تعرفها منظومة الوقف في العالم الإسلامي، واستشراف سبل تطوير آلياتها وتحديث أدوات إدارتها في ظل التحولات التشريعية والاقتصادية الراهنة.

ويهدف المؤتمر إلى إبراز الأدوار المتنامية للوقف في دعم التنمية المستدامة، وتشجيع الابتكار في تدبير الأصول الوقفية بما يواكب تحديات العصر.

ووجهت إدارة المؤتمر الدعوة للعموم لحضور الجلسة الافتتاحية، التي يرتقب أن تعرف مشاركة باحثين متخصصين وخبراء في شؤون الأوقاف، إضافة إلى ممثلين عن جامعات ومؤسسات مالية من المغرب وماليزيا وعدة دول أخرى، بما يمنح هذا الموعد بعدا دوليا أوسع وفرصة لتعزيز الشراكات الأكاديمية.

ويتوزع البرنامج العلمي للمؤتمر على جلسات وورشات مرتبطة بتحديث منظومة الوقف، وتحسين حكامته، ودمج التكنولوجيات الحديثة في تدبيره، فضلا عن عرض تجارب دولية في الإصلاح الوقفي.

وتؤكد اللجنة المنظمة أن هذه الدورة تندرج ضمن الجهود التي يبذلها المغرب لتعزيز البحث العلمي في القضايا الشرعية والاقتصادية، وترسيخ دور الوقف كآلية اجتماعية وروحية ذات أثر مباشر في دعم التنمية.

ويمثل المؤتمر فرصة لتقييم التحديات التي تواجه المؤسسات الوقفية اليوم، واقتراح مسارات مبتكرة لتفعيل أدوارها داخل المجتمع، بما يساهم في تجديد الرؤية الوقفية وإبراز قيمتها في المشهد الاقتصادي والاجتماعي الحديث.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...