البابا ليو يزور الشرق الأوسط في أول زيارة له كبابا

26 نوفمبر 2025

رشيد المباركي

أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن البابا ليو الرابع عشر سيبدأ رحلته الدولية الأولى منذ انتخابه قبل سبعة أشهر، مختارا تركيا ولبنان وجهتين رسميتين.

ويُشير هذا الاختيار إلى نيته إعطاء الأولوية لبناء السلام والحوار بين الأديان في منطقة متوترة ومتأثرة بالحرب، بدلا من زيارة وطنه أو أماكن مرتبطة شخصيا بمسيرته الكهنوتية. وفي كلا البلدين، سيلتقي بقادة سياسيين ودينيين، ويحتفل بالقداس، ويزور مواقع ترمز إلى المعاناة، مثل مرفأ بيروت الذي دمره انفجار عام 2020. وتأتي رحلته في ظل وقف إطلاق نار هش في غزة وتجدد التوترات على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية، مما يعني أن المراقبين العالميين سيتابعون رسالته عن كثب.

وحسب الصحيفة، كانت تركيا خيارا طبيعيا، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن البابا فرنسيس كان ينوي زيارتها قبل مرضه، على أمل الاحتفال بالذكرى 1700 لمجمع نيقية، وهي لحظة تأسيسية في العقيدة المسيحية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن لبنان، موطن أكبر طائفة كاثوليكية في الشرق الأوسط، سيكون المحطة الثانية للبابا ليو. وتهدف زيارته إلى دعم الطائفة المارونية الكاثوليكية، التي أضعفتها الهجرة والانهيار الاقتصادي، وإظهار التضامن مع بلد لا يزال يعاني من الشلل السياسي وتداعيات الحرب.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...