الإمارات وإسرائيل: توتر محتمل بسبب الضفة الغربية

18 سبتمبر 2025

دين بريس ـ رويترز
تخطط الإمارات إلى خفض مستوى علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في حال شرعت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بضم جزء أو كامل الضفة الغربية المحتلة. هذه الخطوة قد تشكل تحولا دبلوماسيا كبيرا، نظرا للعلاقات المتميزة التي تربط البلدين بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم، التي مثلت إنجازا بارزا في السياسة الخارجية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

شهدت العلاقات الإماراتية الإسرائيلية، والتي انطلقت رسميا قبل عدة سنوات، تعزيزا للتعاون في مجالات اقتصادية وتجارية واستثمارية، وكان لها أثر ملموس على المنطقة من خلال فتح قنوات للحوار والتبادل بين الجانبين. إلا أن أي خطوة إسرائيلية أحادية بشأن الضفة الغربية قد تؤدي إلى مراجعة هذه المكتسبات، وربما تضعف مستوى الثقة بين الطرفين.

وتجدر الإشارة إلى أن موقف الإمارات يعكس التوازن الدقيق الذي تسعى إلى الحفاظ عليه بين دعمها للقضية الفلسطينية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.

تبقى الدبلوماسية العربية والإسرائيلية تحت مجهر المتابعين، في انتظار أن توضح تل أبيب خططها المستقبلية بشأن الأراضي المحتلة، وما إذا كانت ستأخذ بعين الاعتبار تحذيرات شركائها الإقليميين.

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...