الآلاف يقولون “كفى للإسلاموفوبيا” بفرنسا

11 نوفمبر 2019

شارك حوالي 25 ألف شخص في المسيرة التي نظمت في العاصمة الفرنسية باريس أمس الأحد، لوضع حد لظاهرة الخوف من الإسلام “الإسلاموفوبيا” ومظاهر كراهية المسلمين.

ورفع المشاركون لافتات حملت شعارات داعمة للمسلمين والمحجبات بينها “كفى للإسلاموفوبيا”، و”نعم لانتقاد الأديان لا لكراهية من يعتنقعوها”، و”تضامنا مع النساء المحجبات”.

ودعا إلى المسيرة شخصيات ومنظمات بينها “الحزب الجديد المناهض للرأسمالية” و”رابطة مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا”، وسط انقسام الطبقة السياسية الفرنسية حول المشاركة في هذا التجمع.

وسببت المسيرة انقساما داخل اليسار الفرنسي وأثارت انتقادات حادة من جانب اليمين القومي الذي رأى فيها أن بعض اليسار وضع يدا في يد إلى جانب “الاسلاميين”.

واعتبرت زعيمة حزب التجمع الوطني اليميني القومي مارين لوبان أن “كل الذين سيتوجهون إلى هذه التظاهرة سيكونون شركاء للإسلاميين، أي الذين يدفعون في بلدنا بأيديولوجيا استبدادية تهدف إلى محاربة قوانين الجمهورية الفرنسية” العلمانية.

وحسب وكالة “أ.ف.ب”، فإن الدعوة إلى هذه المسيرة أطلقتها في الأول من نونبر الجاري كل من في صحيفة “ليبراسيون” القوى اليسارية، و”الحزب الجديد المناهض للرأسمالية” و”رابطة مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا“ بعد أيام من هجوم استهدف مسجدا في بايونا تبناه ناشط يميني قومي عمره 84 عاما، وأسفر عن إصابة شخصين بجروح خطيرة.
دين بريس ـ وكالات

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...