إصدار: بين الصين والولايات المتحدة.. الرأسمالية ضد العولمة

18 يناير 2026

منتصر حمادة

يستعرض بينجامين بورباومر الحرب الاقتصادية التي تخوضها الصين والولايات المتحدة من أجل الهيمنة العالمية ويقدم نظرة جديدة على هذا الصراع الكامن، فبين التوترات الجيوسياسية، الحرب التجارية، الطرق الجديدة للحرير، سباق التسلح في منطقة الهندو باسيفيك، معركة أشباه الموصلات، بالنسبة للمؤلف، فإن صعود الصين يثير القلق، وتصل المنافسة بينها وبين الولايات المتحدة إلى نقطة تحول تقلب التوازنات العالمية.

من خلال التحليل الاقتصادي والسياسي، يوضح هذا الكتاب الدوافع العميقة والقضايا الوجودية للصراع بين القوتين العظميين، معتبرا أن الرأسمالية نفسها هي التي تعرقل العولمة وتؤدي إلى التفكيك الحالي.

يرى المؤلف أنه من خلال تحولها إلى الرأسمالية، اضطرت الصين إلى تحدي ما ساعد على ازدهارها، أي العولمة المدروسة والمنظمة والمراقبة من قبل الولايات المتحدة ومن أجلها. قادتها هذه التناقضات إلى تقويض الشركات متعددة الجنسيات الأمريكية عبر إعادة تنظيم السوق العالمي بشكل مركزي بالصين، من خلال إطلاق بُنى تحتية تكنولوجية ومالية ومادية جديدة تتجاوز الإشراف الأمريكي.

تضع هذه الخطوة بكين على مسار مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة التي ستعيد رسم عالم اليوم. ويبدو أن العمل مفيد نسبيل للقراء، بفضل المفاتيح الجديدة لفهمه التي يقدمها، على فهم الأمر بصورة أكثر تركيبا مقارنة مع القراءات الأحادية أو الاختزالية.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...