إصدار.. الجغرافيا السياسية للترهيب

2 مارس 2026

إيمان شفيق

صدر هذا الكتاب قبل اندلاع الحرب القائمة حاليا بين الثلاثي أمريكا وإيران وإسرائيل، لكنه يعطي صور للقارئ على السائد جيوسياسيا بين القوى العظمى في حال أو أوضاع السلم، حيث يستكشف فريديريك شاريلون، الأكاديمي الفرنسي وعالم السياسة المتخصص في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، كيف أعاد العنف والاستراتيجيات القسرية تعريف العلاقات الدولية، محللا الأحداث المهمة مثل غزو أوكرانيا والتوترات حول تايوان والصراعات في الشرق الأوسط، ومسلطا الضوء على حقبة جديدة يفضل فيها “الأقوياء” الترهيب بدلا من التشاور، مقتنعين بضعف الديمقراطيات الليبرالية.

يفحص الكاتب أشكالا مختلفة من الترهيب أو الردع: “القوي”، الذي يفرض إرادته من خلال السلطة، وإرادة “الضعيف”، الذي يستغل ضعفه للحصول على تنازلات، وتلك الخاصة بـ”المتهور”، الذي يلعب على عدم القدرة على التنبؤ للتأثير على خصومه.

كما يغطي الكتاب العديد من الموضوعات الرئيسية المتعلقة باستراتيجيات الإكراه والهيمنة في العلاقات الدولية من خلال المجالات الرئيسية التالية: الترهيب كاستراتيجية سياسية، بحيث يوضح المؤلف أن الترهيب ليس مجرد رد فعل للسلطة، بل هو أسلوب عقلاني يهدف إلى الحصول على تنازلات محددة، ويحلل علاقات القوى العالمية المتغيرة من خلال تناول الأحداث الأخيرة والاستشهاد بها، مثل غزو أوكرانيا والتوترات حول تايوان والصراعات في الشرق الأوسط، هذه الحقبة الجديدة من الإكراه.

سلط الكتاب الضوء كذلك على تصور ضعف الديمقراطيات في مواجهة الأنظمة غير الديمقراطية ويُبين الوسائل المتاحة للأوروبيين للبقاء مؤثرين على الساحة الدولية محذرا الإسباني  من هذا التطور، مع التشديد على ضرورة التفكير في الوسائل المتاحة للديمقراطيات للاستجابة بفعالية لهذه التحديات.

 

إيران: من مشروع الإطاحة إلى شرعنة النفوذ

يؤشر الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، المزمع توقيعه الجمعة المقبل في سويسرا، إلى تحول جوهري في طبيعة التعامل الدولي مع إيران، أكثر مما يعبر عن ترتيب مؤقت لوقف الحرب، إذ انتقلت الولايات المتحدة من إدارة المواجهة على أساس إسقاط أو إضعاف النظام الإيراني وعزله إلى التفاوض معه باعتباره قوة مؤثرة في قضايا الأمن والطاقة والممرات البحرية […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...