وزير الأوقاف يترأس اختتام الموسم الديني لتمسولت بتارودانت
ترأس وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أمس الأحد، مراسيم اختتام فعاليات الدورة الثامنة للموسم الديني لتمسولت، التابعة ترابيا لجماعة تافراوتن، والمنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، تحت شعار “وقولوا للناس حسنا”.
وجرت هذه المراسيم بحضور والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، وعامل إقليم تارودانت، مبروك ثابت، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، إلى جانب عدد من الشخصيات الأمنية والعسكرية والمدنية.
وأشرف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مرفوقا بالوفد الرسمي، على الافتتاح الرسمي لدار الكتاب لتحفيظ القرآن الكريم الخاصة بالإناث، التابعة لمؤسسة دار الفقيهة للتعليم العتيق، حيث قام بزيارة مختلف مرافق هذه المؤسسة التي تنتمي إلى الجيل الجديد من مؤسسات التعليم العتيق، والمجهزة بوسائل تربوية حديثة لخدمة الناشئة وتحفيظ كتاب الله تعالى وفق المنهج المغربي الأصيل.
كما تم تدشين ملعب للقرب لفائدة طالبات دار الفقيهة، في مبادرة تروم دعم الأنشطة الموازية وتعزيز التوازن بين التحصيل العلمي والتربية البدنية داخل المؤسسة.
وتميزت هذه الدورة، التي نظمتها جمعية المساعي الحميدة بتمسولت، بشراكة مع جمعية جوهرة لإدارة شؤون مدرسة تمسولت أولاد، ومؤسسة دار الفقيهة للبنات، ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، وبتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وعمالة إقليم تارودانت، بتنظيم فعاليات الملتقى الوطني والدولي السنوي لتمسولت تحت شعار “وقولوا للناس حسنا.. خدمة للدين والوطن”.
وخلال حفل الافتتاح، ألقى مدير دار الفقيهة، ناصر بونصر، كلمة نوه فيها بالمجهودات التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دعم التعليم العتيق والنهوض به.
كما تخللت فقرات الملتقى عروض وأنشطة متنوعة قدمها طلبة وطالبات المدارس العتيقة، إلى جانب الإعلان عن ختم 5000 ختمة قرآنية، موزعة على طلبة وطالبات مؤسستي تمسولت للتعليم العتيق ودار الفقيهة، فضلا عن تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وفقرات من المديح والسماع، وتكريم ثلة من حفظة كتاب الله العزيز.
التعليقات