توافد الحجاج إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج وسط ترتيبات تنظيمية موسعة
تحرير: ماهر الرفاعي
بدأت جموع الحجاج، فجر اليوم التاسع من ذي الحجة، التوجه إلى صعيد عرفات لأداء ركن الوقوف بعرفة، في مشهد إيماني تتجدد فيه وحدة المسلمين القادمين من مختلف دول العالم لأداء أعظم مناسك الحج. وتتم عملية التصعيد وفق منظومة تنظيمية محكمة تعتمد على وسائل نقل متعددة، من بينها قطار المشاعر المقدسة وآلاف الحافلات التي تعمل ضمن خطط تفويج دقيقة لضمان سلاسة الحركة بين المشاعر.
وترافق هذا التدفق الكبير للحجاج ترتيبات ميدانية وخدمات واسعة داخل مشعر عرفات، تشمل تعزيز الجوانب الصحية والأمنية والتقنية، عبر تشغيل منشآت طبية من بينها مستشفى جبل الرحمة ونقاط إسعافية منتشرة في أرجاء المشعر، إضافة إلى أنظمة رقمية لإدارة الحشود ومراقبة الحركة وتسهيل التنقل. كما تم توفير خدمات مساندة من بينها الترجمة الفورية لخطبة عرفة بعدة لغات، إلى جانب تطبيقات ذكية تساعد الحجاج على تحديد مواقعهم ومواقيت التنقل بين المشاعر.
ويعد يوم عرفة أبرز محطات الحج، حيث يؤدي الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا قبل التوجه بعد الغروب إلى مزدلفة للمبيت، ثم استكمال بقية المناسك في مشعر منى. ويحظى جبل الرحمة داخل عرفات بحضور رمزي وتاريخي بارز، فيما تواصل المملكة تنفيذ خطط تشغيلية متكاملة لتأمين انسيابية أداء المناسك في مختلف مراحلها.
التعليقات