تقرير: هكذا يسرع الذكاء الاصطناعي الدعاية والتجنيد لداعش والقاعدة بتكلفة أقل

19 ديسمبر 2025

رشيد المباركي

كشف تقرير لوكالة أسوشتيد بريس أنه مع الذكاء الاصطناعي، أصبح ممكنا لتنظيم داعش والقاعدة وغيرها من الجماعات الإرهابية الآن تسريع دعايتها وتجنيدها بتكاليف أقل، مما أثار قلق الخبراء والأمم المتحدة بشدة. وقد تم مؤخرا ملاحظة مدى قدرة الذكاء الاصطناعي على تفاقم الصراعات على وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال صور مضللة و”ديب فيكس” أو هجمات ومواجهات مزعومة مبالغ فيها إلى حد كبير، أو حتى مختلقة.

وأضاف التقرير أن النزاعات بين الدول ليست الوحيدة التي يتم استغلالها، فبينما تسارع الحكومات والشركات في الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي، بدأت الجماعات الإرهابية أيصا تهتم به. بالنسبة لهذه التنظيمات المتطرفة، تتحول هذه التكنولوجيا تدريجيا إلى أداة استراتيجية رئيسية تساعد في تسهيل التجنيد، وإنشاء مقاطع فيديو مزيفة (ديب فيك) واقعية للغاية، وتعزيز عملياتهم الإلكترونية، حسبما يحذر خبراء الأمن القومي ووكالات الاستخبارات.

كما تكشف الوكالة أنه في الشهر الماضي، على موقع إلكتروني مؤيد لدولة داعش، حث أحد المستخدمين المؤيدين للداعش على دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتهم. وكتب بالإنجليزية: “إحدى المزايا الرئيسية للذكاء الاصطناعي هي سهولة استخدامه”. وأضاف: “يخشى بعض أجهزة الاستخبارات أن يسهل الذكاء الاصطناعي على الجماعات عملية التجنيد. فلنحوّل كوابيسهم إلى واقع”.

وتندرج هذه الديناميكية ضمن استمرارية استراتيجية “الدولة الإسلامية” بعد أن أدركت الجماعة مبكرا إمكانيات وسائل التواصل الاجتماعي كأدوات للدعاية والتضليل عندما كانت تسيطر على أراضٍ في العراق وسوريا، باتت الجماعة، التي أصبحت اليوم شبكة لا مركزية، تستكشف الآن الإمكانيات التي توفرها الذكاء الاصطناعي.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...