تطوان تحتضن الدورة السابعة من مهرجان الشعراء المغاربة وتكرم شعراء وأكاديميين بارزين

13 مايو 2026

تحرير: ماهر الرفاعي

تحتضن مدينة تطوان فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الشعراء المغاربة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 ماي 2026، في إطار التعاون الثقافي القائم بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة. ويشهد حفل الافتتاح، الذي يحتضنه مسرح سينما إسبانيول، تكريم الشاعر علال الحجام والأكاديمية فاطمة طحطح، إلى جانب استحضار روح الشاعر الراحل محمد الطنجاوي بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيله، عبر شهادة يقدمها نجله الشاعر قيس بن يحيى. كما تتضمن الأمسية قراءات شعرية وتوزيع جوائز الديوان الأول للشعراء الشباب ورواد اللغة العربية، إضافة إلى فقرات موسيقية يحييها الفنانان حاتم إدار ودليلة مكسوب.

وتتواصل فعاليات المهرجان يوم السبت بندوة علمية تحت عنوان “الشعرية الأندلسية.. مرجعاً وأفقاً”، تحتضنها المدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، بمشاركة باحثين وأكاديميين متخصصين في الدراسات الأندلسية، من بينهم فاطمة طحطح والمستعرب الإسباني خوصي ميغيل بويرطا والباحث نجيب الجباري. كما يشهد البرنامج تنظيم قراءات شعرية وورشات أدبية وتوزيع شهادات على طلبة ورشة الكتابة الشعرية، قبل أن تنتقل الأنشطة إلى المركب الثقافي “إكليل” بمدينة تطوان، حيث يفتتح معرض “لوحات شعرية” وتتواصل الجلسات الشعرية بمشاركة عدد من الشعراء المغاربة، إلى جانب تتويج التلاميذ الفائزين في المسابقة الإقليمية لرواد اللغة العربية.

ويختتم المهرجان فعالياته يوم الأحد بالمركب الثقافي عبد الخالق الطريس عبر سلسلة من القراءات الشعرية والأنشطة الثقافية، تشمل تقديم وتوقيع كتاب “من وحي البصيرة” بمعهد طه حسين الجهوي للمكفوفين، وهو عمل ثمرة ورشات للكتابة الشعرية لفائدة تلاميذ المعهد. كما يحتضن المركب الثقافي لقاء مفتوحا مع الشاعر المكرم علال الحجام، تعقبه أمسية “الشعراء المغاربة.. أصوات ولغات” بمشاركة شعراء من تجارب مختلفة، قبل أن تختتم الدورة بحفل موسيقي تحييه الفنانة مريم الحسيني، في دورة تراهن على تعزيز الحضور الثقافي والشعري بمدينة تطوان وترسيخ مكانة الشعر ضمن المشهد الثقافي المغربي.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...