البيت الأبيض ينشر استراتيجية مكافحة الإرهاب ويضع الإخوان في سلة القاعدة وداعش

7 مايو 2026

ماهر فرغلي

نشر البيت الأبيض، الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، فيما أدرج “جماعة الإخوان المسلمين” في صلب ما يصفه بـ”الإرهاب الإسلامي الحديث” وربط بينها وبين “القاعدة وداعش”. وأوضح البيت الأبيض في بيان: “يعلم الرئيس ترامب أن جميع الجماعات الجهادية الحديثة، من القاعدة إلى داعش إلى حماس، تعود جذورها إلى منظمة واحدة: جماعة الإخوان المسلمين”.

وأضاف: “جماعة الإخوان المسلمين هي أصل كل الإرهاب الإسلامي الحديث القائم على إعادة الخلافة الإسلامية وقتل أو استعباد غير المسلمين، ولذلك اتخذ خطوة تاريخية بإصدار أمر تنفيذي يعلن بموجبه فرع الإخوان المسلمين الأصلي في مصر، إلى جانب فرعي الأردن ولبنان، منظمات إرهابية أجنبية، وسيتبعه قريبا فروع أخرى”.

وذكر البيت الأبيض في “الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب”: “نظرا للدور المحوري الذي تلعبه جماعة الإخوان المسلمين في الترويج للإرهاب الحديث، سنواصل تصنيف فروعها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه كمنظمات إرهابية أجنبية لسحقها أينما تنشط”.

وأكد البيت الأبيض أنه تم وضع رؤية ادارة ترامب لتعريف ” التهديدات الإرهابية، وكيفية التعامل معها خلال السنوات المقبلة”، وستكون دليلا استراتيجيا للجيش وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، في تحديد الجهات والأشخاص الذين “تعتبرهم واشنطن إرهابين”.

وتختلف نسخة الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، عن الإستراتيجيات السابقة لأنها “تصنف الجماعات الإسلامية المسلحة ضمن التهديدات، وتدرج جماعة الإخوان المسلميين في صلب ما تصفه بالإرهاب الإسلامي الحديث وتربط بينه وبين القاعدة وداعش”.

كما توسع “مفهوم الإرهاب” ليشمل الكارتلات والعصابات العابرة للحدود وتربط “مكافحة الإرهاب” مباشرة بالهجرة والحدود، فيما تتبنى خطاب “السلام عبر القوة”، وتمنح أولوية كبيرة لنصف الكرة الغربي وأمريكا اللاتينية، وتضع “اليسار المتطرف العنيف” ضمن التهديدات.

واعترفت الولايات المتحدة، في استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب، بأن أوروبا حاضنة للتهديدات الإرهابية، مشيرة إلى أن “مجموعة من الجهات الخبيثة كالقاعدة، وداعش، قد استغلت حدود أوروبا الضعيفة بحرية لتحويل أوروبا إلى بيئة عمل متساهلة للتآمر ضد الأوروبيين و الأمريكيين”.

هذا وأكد كبير مستشاري البيت الأبيض سيباستيان غوركا يوم الأربعاء أن الرئيس دونالد ترامب وقع استراتيجية وطنية جديدة لمكافحة الإرهاب تركز جزئيا على “تحييد” التهديدات في نصف الكرة الغربي وتعطيل عمليات الكارتلات.

ولفت إلى أن “مسؤولي مكافحة الإرهاب الأمريكيين سيجتمعون مع الشركاء الدوليين يوم الجمعة للسؤال عن الكيفية التي يمكن بها للحلفاء زيادة جهودهم لمكافحة التهديدات الإرهابية”.

التعليقات
لا يوجد تعليقات بعد.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...