وزارة التجهيز والماء تؤكد عدم وجود اختلالات أو أعراض غير اعتيادية بسد واد المخازن
تحرير: صفاء فتحي
أكدت وزارة التجهيز والماء عدم تسجيل أي اختلالات أو مؤشرات غير اعتيادية على مستوى سد واد المخازن وتجهيزاته، رغم تجاوزه سعته الاعتيادية منذ السادس من يناير ألفين وستة وعشرين. وأوضح المدير العام لهندسة المياه بالوزارة، صلاح الدين الذهبي، أن مستوى المياه بالحقينة تجاوز المستوى التاريخي المسجل منذ بدء استغلال السد سنة ألف وتسعمائة واثنتين وسبعين بأربعة أمتار، دون أن يؤثر ذلك على سلامة المنشأة أو أدائها الوظيفي إلى حدود اليوم الرابع من فبراير الجاري.

وسجل السد، حسب المعطيات الرسمية، واردات مائية مهمة بلغت نحو تسعمائة واثنين وسبعين مليون متر مكعب منذ فاتح شتنبر ألفين وخمسة وعشرين، من بينها ما يفوق سبعمائة وستة عشر مليون متر مكعب خلال الأسبوعين الأخيرين فقط، وهو ما يمثل حوالي ثلاثة وسبعين في المائة من مجموع الواردات المسجلة. وأسفر هذا الوضع عن ارتفاع المخزون المائي إلى قرابة تسعمائة وثمانية وثمانين مليون متر مكعب بنسبة ملء فاقت ستة وأربعين ومائة في المائة، ما استدعى الشروع في عمليات تفريغ وقائي بلغ حجمها التراكمي أزيد من ثلاثمائة واثنين وسبعين مليون متر مكعب، تحسبا لاستمرار توافد المياه خلال الأيام المقبلة.

وأفادت الوزارة بأنها عززت نظام المراقبة التقنية للسد ورفعت وتيرة القياس إلى مرتين يوميا، مع اعتماد محاكاة هيدرولوجية دقيقة تأخذ بالساعة كوحدة زمنية، بهدف توقع الواردات المحتملة وتدبير عمليات التصريف بشكل استباقي. ويأتي ذلك في سياق وضع هيدرولوجي استثنائي تشهده المملكة خلال الموسم الحالي، تميز بتساقطات مطرية فاقت المعدل السنوي، ما انعكس إيجابا على مخزون السدود الوطنية ورفع نسبة ملئها إلى مستويات لم تُسجل منذ سنوات، مع استمرار التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان سلامة المنشآت وحماية المناطق المجاورة.
التعليقات