3 أبريل 2025 / 09:00

واشنطن بوست: ضربة محتملة لإيران قبل نهاية النصف الأول من 2025

أعادت مصادر غربية الحديث عن ضربة عسكرية محتملة ضد إيران، مع تداول تقارير أميركية ترجح تنفيذ هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، في ظل تصعيد اللهجة بين الأطراف المعنية بالملف النووي الإيراني.

وقد نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، في تقرير لها، عن مسؤولين استخباراتيين أن النصف الأول من العام الجاري يشكل إطارا زمنيا مرجحا لأي تحرك عسكري محتمل، خاصة مع استمرار واشنطن في تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.

وكثفت الحكومة الإسرائيلية من ضغوطها العلنية على واشنطن للانضمام إلى هجوم استباقي ضد طهران، في وقت تتحدث فيه تقارير عن تعبئة أميركية ذات طابع استعراضي موجه نحو إيران وحلفائها الإقليميين، وعلى رأسهم جماعة الحوثي في اليمن.

وحسب التقرير، فقد أكدت مصادر عسكرية أميركية نشر سرب من القاذفات الشبحية “بي-2 سبيريت” في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، وهي القاذفات القادرة على حمل ذخائر خارقة للتحصينات وأسلحة دقيقة التوجيه، بالإضافة إلى قدراتها النووية.

وفي المقابل، حذر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من أي تحرك عسكري ضد بلاده، متوعدا برد “قاسٍ”، ومكررا موقف طهران الرافض للاتهامات الغربية بالسعي لامتلاك سلاح نووي.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص بالكامل لأغراض سلمية، رغم ازدياد حدة الجدل حول نواياها، لاسيما بعد ورود تقارير عن محادثات سرية بين طهران وموسكو للحصول على دعم فني في هذا المجال.

وأعاد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض تأكيد انفتاحه على مفاوضات جديدة مع طهران، موضحا أنه بعث برسالة إلى القيادة الإيرانية في مارس، لكن دون مؤشرات حقيقية على تقدم في هذا الاتجاه.

وواصلت إدارته تطبيق سياسة “الضغوط القصوى”، مركزة على تجفيف مصادر الدخل الإيرانية من خلال منع تصدير النفط وفرض عقوبات موسعة على كيانات إيرانية وأخرى مرتبطة بها في الصين والإمارات.

ويخشى مراقبون من أن يؤدي أي تحرك عسكري، سواء محدود أو شامل، إلى تفجير الوضع الإقليمي على أكثر من جبهة، وسط تصاعد النشاط الإيراني في كل من سوريا ولبنان والعراق.