نواكشوط.. مهرجان “ليالي المديح النبوي” يعود مجددا

29 أبريل 2022

استأنف “مركز ترانيم للفنون الشعبية” بموريتانيا، هذا العام مهرجانه السنوي “ليالي المديح النبوي” بعد توقف استمر عامين بسبب إجراءات الحد من تفشي فيروس كورونا.

وافتتحت النسخة التاسعة من المهرجان هذا العام مساء 22 أبريل الجاري، في العاصمة نواكشوط، بمشاركة فرق إنشاد من عدة ولايات موريتانية، حيث ستنعش هذه الفرق سهرات ليالي المهرجان.

وقال رئيس المركز (الجهة المنظمة) محمد عالي ولد بلال، في كلمة له بالمناسبة، إن مهرجان “ليالي المدح النبوي” يساهم بشكل كبير في توطيد الوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين أطياف المجتمع.

ولفت إلى أن الدورات التسع المسجلة في عمر المهرجان نُظمت بوسائل ذاتية وبدعم شعبي فقط، مطالبا الحكومة بتوفير الدعم اللازم للمهرجان لمتابعة النجاح الذي حققه طوال السنوات الماضية.

و”ليالي المديح النبوي” مهرجان سنوي تحتضنه نواكشوط كل عام، في نهاية الأسبوع الثاني من رمضان ويستمر حتى نهاية الشهر الفضيل، ويشكل فضاء يجمع الجمهور الموريتاني بكافة فئاته واختلافاته حول روح المحبة والتراحم، على هدي سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خاتم المرسلين.

ويعتبر شهر رمضان موسم المديح لدى الموريتانيين، إذ تقام المسابقات و المهرجانات والسهرات الليلة التي يحييها فنانون ومنشدون.

ويجد المنشدون في فن المديح النبوي وسيلة لتعلم سيرة النبي، إذ ارتبط هذا الفن في المخيال الشعبي الموريتاني بالسيرة النبوية، والغزوات والفتوحات الإسلامية، فوثقت نصوصه كل تفاصيل حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم منذ مولده، وأرّخت للمحطات التي مرت بها الدعوة منذ البعثة.
وكالات

ملف “إبستين” يعيد طرح أسئلة أطفال “تندوف”

عمر العمري يفرض علينا تداخل ملفات الاستغلال الجنسي العابر للحدود مع فضاءات النزاع المغلقة طرح أسئلة ثقيلة لا يجوز تجاوزها، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال يعيشون خارج أي منظومة حماية فعالة.. إن العالم الذي صدم بحجم الشبكات التي كشفتها قضية “جيفري إبستين” مطالب اليوم بتوسيع زاوية النظر، وعدم الاكتفاء بتتبع الأسماء المتداولة، مع الانتباه إلى […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...