مقتل 29 إرهابيا في اشتباكات بين “داعش غرب أفريقيا” و”بوكو حرام” في نيجيريا

18 سبتمبر 2022

أكد مرصد الأزهر ، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أنه قد لقي 29 إرهابيًا مصرعهم اليوم الأحد خلال اشتباكات بين مقاتلي تنظيم “داعش غرب إفريقيا” (إيسواب)، و”بوكو حرام” في حكومة باما المحلية، بولاية “بورنو”، بنيجيريا، في هجوم ليلي استمر حتى الساعة 3 صباحًا.

وقال “زاغازولا ماكاما” خبير مكافحة التمرد والمحلل الأمني في بحيرة تشاد، “لقد تغلب تنظيم “داعش غرب أفريقيا” الإرهابي على التنظيمات المنافسة له بقتل العشرات منهم، بينما تراجع الإرهابيون الناجون، وتم إنقاذ النساء والأطفال.

يذكر أن تنظيم “داعش غرب إفريقيا” الإرهابي يسعى للحصول على موطئ قدم في المنطقة التي كان يسيطر عليها بالكامل في السابق تنظيم “بوكو حرام” الإرهابي، شمال شرق نيجيريا، حيث يشنّ هجمات واسعة النطاق على تلك المنطقة.

ويرى مرصد الأزهر لمكافحة التطرف أن هذه الاشتباكات المباشرة بين “داعش غرب أفريقيا” و”بوكو حرام” هي بداية صراع داخلي بين الفصيلين المتنافسين، وسيستمر حتى نهاية أحدهما، كما أن هذا الصراع لا يرتبط بالأيديولوجية الفكرية التي يتشدق بها هؤلاء ويتغنون بها في كل محفل مدعين أنهم على قلب رجل واحد وأنهم على الحق المبين، وإنما في الحقيقية يتركز على الهيمنة والزعامة فضلًا عن إيجاد مصدر تمويل يمكنهم من استيعاب مقاتلين جدد.

ويشير مرصد الأزهر أنه من الواضح في الفترة المقبلة أن التصفيات الجسدية التي تستهدف القيادات من التنظيمين المتطرفين ستكون عنوانًا للصراع، ويطالب المرصد باستغلال النزاع بين الفصيلين الإرهابيين في كشف زيف منهجهما، وأن الخلاف بينهما سياسي وليس ديني كما يزعمون، حيث كانوا فصيلًا واحدًا ومرجعية فكرية واحدة.

“مالي” جزء من الأمن الاستراتيجي للمغرب

يتابع المغرب، بكثير من الحذر والانتباه، التطورات الجارية في مالي وإقليم الساحل، لأن ما يحدث في هذه المنطقة يدخل ضمن التحولات المؤثرة في مجاله الحيوي، بالنظر إلى موقع مالي في قلب فضاء جيوسياسي شديد الحساسية، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن والهجرة والجريمة المنظمة والتنافس الإقليمي ومسارات النفوذ الدولي، بما يجعل أي تحول ميداني أو سياسي داخلها […]

استطلاع رأي

هل أعجبك التصميم الجديد للموقع ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...